أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني أهمية دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، وتهيئة الظروف الملائمة لاستكمال عودة اللاجئين والنازحين.
وقال كوردوني، في منشور، عبر منصة “اكس”، اليوم الأحد، عقب لقائه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح الخميس الماضي: إن “اللقاء كان بنّاءً، وشهد بحث الدعم الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة لسوريا في مجالات التعافي وإعادة الإعمار والعودة”، مشيراً إلى أن “التحديات القائمة كبيرة، لكن الإرادة على تجاوزها وتحقيق النجاح حاضرة”.
وأوضح أن تحقيق التقدم المنشود يتطلب قيادة سورية فاعلة ودعماً دولياً، بما يسهم في دعم مسار التعافي والاستقرار وبناء مستقبل أفضل لجميع السوريين.
وتواصل الأمم المتحدة العمل مع الجهات السورية المعنية والشركاء الدوليين لدعم الجهود الرامية إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية وتعزيز التعافي وإعادة تأهيل البنى التحتية في سوريا بما يساعد على تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين بصورة آمنة وطوعية وكريمة، وفقاً للمعايير الدولية ذات الصلة.
ويوم الخميس الماضي بحث الصالح مع كوردوني، سبل دعم الاستقرار والتعافي وجهود تنفيذ رؤية “سوريا بدون مخيمات”.
وقال الصالح في منشور عبر منصة “X”، حينها إنه تمت مناقشة دور الأمم المتحدة وسوريا في دعم الاستقرار والتعافي وفق الأولويات الوطنية، وجهود تنفيذ رؤية “سوريا بدون مخيمات”، والتعاون في إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بما يضمن تأمين بيئة تتيح عودة كريمة وطوعية ومستدامة للنازحين.
وقبل ذلك، نظمت البعثة الدائمة لسوريا لدى الأمم المتحدة، في الـ 24 من أيلول الماضي، ندوة رفيعة المستوى بعنوان “الاستقرار الإقليمي والأمن والعودة المستدامة.. حتمية سوريا بلا مخيمات”.
أسرة التحرير









