مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“كورونا” يستولي على غلة محال الألبسة والأحذية في حلب

‫شارك على:‬
20

خفض وباء كورونا من مبيعات محال الألبسة والأحذية في حلب في أول يوم من السماح بافتتاحها، بموجب موافقة الفريق الحكومي المعني بوضع استراتيجية لمواجهة الفيروس المستجد على استثنائها من قرار إغلاق المهن التجارية الاثنين والأربعاء من كل اسبوع.
وكشف أصحاب محال لبيع الألبسة والأحذية في مدينة حلب لـ “الوطن” أن غلة اليوم الاثنين لم ترتق لحجم توقعاتهم بعد إغلاق محالهم بقرارات الحظر الحكومية منذ ٢٢ الشهر الفائت، بعد مطالبهم المتكررة بتعليق العمل بالقرار جزئيا لتأمين مصدر رزقهم ومتطلبات حياتهم.
وقال رضوان، صاحب محل ألبسة نسائية في حي شارع الإكسبرس بحي الفرقان، لـ “الوطن”: “سررنا منذ افتتاح محالنا الثامنة صباحا، على غير العادة، من إقبال المتسوقين على الأسواق المتخصصة ببيع الألبسة مثل شارعنا لكن فوجئنا بقلة الشراء وتراجع قيمة الغلة مع إغلاق محلنا الساعة الثالثة عصرا، وكنا نتوقع مبيعات كبيرة مقارنة بالأيام العادية التي سبقت قرار إغلاق الفعاليات التجارية والخدمية”.
واتفق معه بالرأي، حسان مستثمر محل لبيع ألبسة الأطفال في شارع النيل، والذي بين لـ “الوطن” أنه لم يتمكن من بيع نسبة مقبولة من بضاعته الصيفية المكدسة والتي اشتراها قبل أسبوع من إرغامه على إغلاق محله، على الرغم من نشاط حركة المتسوقين “والذين اكتفت أعداد كبيرة منهم بالفرجة وتفحص الألبسة”، لافتا إلى أنه لن يشتري بضائع خاصة بالعيد لعدم استحواذه على ما يكفي من الأموال وخشيته من كساد الأسواق في شهر رمضان.
وعزا جاره صاحب محل لبيع الأحذية والحقائب النسائية شح غلة اليوم الأول من افتتاح محال الألبسة والأحذية، إلى تراجع قدرة معظم السكان الشرائية بسبب جائحة كورونا التي افقدتهم مصادر رزقهم جراء قرارات الإغلاق كأجراءات وقائية للتصدي للفيروس “بالإضافة إلى غلاء أسعار كل السلع والمواد، بما فيها الغذائية بشكل فاحش، الأمر الذي أدى إلى نضوب مدخرات المستهلكين”.
أحد المتسوقين في حي الموكامبو، حيث تنتشر محال الألبسة التي تحمل أسماء ماركات عالمية، أوضح لـ “الوطن” أنه ليس بمقدوره، وهو الموظف لدى القطاع العام، شراء ألبسة لأفراد عائلته المكونة من ٦ أفراد بسبب اقتراب حلول شهر رمضان الذي يتطلب المزيد من المصاريف والاحتياجات اليومية الضرورية، عدا انفاقنا الكثير من أموالنا نتيجة للمتطلبات التي فرضتها أعمال الوقاية من الفيروس”.

خالد زنكلو- الوطن

مواضيع: