يبدأ فريق أهلي حلب دفاعه عن لقبه على أرضه بلقاء فريق خان شيخون الوافد الجديد للدوري في أولى مباريات مرحلة الذهاب الذي سينطلق يوم الخميس القادم.
ويعتبر فريق أهلي حلب أكثر فرق الدوري استقراراً وانسجاماً فحافظ على فريقه القديم وكادره الفني بقيادة المدرب أحمد هواش، ولم يستقطب أي لاعب من خارج النادي، فاعتمد على أبناء النادي المخضرمين منهم والمواهب الشابة وما أكثرها.
الجديد في الفريق عودة المهاجم عبد الله نجار من حمص الفداء والحارس عماد إدلبي، والمغادرون كانوا كثراً لكن أهمهم محمود النايف الذين وقع لفريق الكرامة، والمدافع يوسف الحموي المنتقل إلى حمص الفداء، وغادر الفريق محمود البحر ومحمود قلعجي إلى جبلة وأجد فياض ومحمد كامل كواية إلى الشرطة، وحمزة سواس وعامر فياض وأحمد كلاسي إلى حطين ورأفت مهتدي إلى الحرية.

قوة الفريق أن أكثر من نصف لاعبيه بالمنتخبين الأول والأولمبي وهم: الحارس شاهر الشاكر والمدافعين عبد الرزاق محمد وزكريا حنان وعلي الرينة ولاعبي الوسط أحمد الأشقر وحسن دهان وأنس دهان.
الشهر الأخير من استعداد الفريق غاب عن الفريق لاعبو المنتخب الأول والمنتخب الأولمبي، وكذلك أحمد الأشقر وعلي الرينة للإصابة، لذلك كان الغياب هذا فرصة لزج المواهب الشابة ولاعبي الاحتياط لصقلهم وزيادة خبرتهم وقد أثبت الكثير منهم موهبته.
على صعيد المحترفين فقد تعاقد مع الكاميروني إيمانويل ماهوب وأثبت أنه من الهدافين، وتعاقد مع الغيني تراوري الكالي في خط الوسط.
لعب الفريق أربع عشرة مباراة لم يخسر أياً منها، وفاز ببطولة النصر والتحرير الثانية ضمن مهرجان (حلب ست الكل) ففاز في الدور الأول على أمية 6/صفر وعلى الرواد بهدف وحيد وتعادل مع حمص الفداء بهدف لهدف، وفي نصف النهائي فاز على حطين قانوناً لانسحابه، علماً أن حطين كان متقدماً (2/1) عندما انسحب من المباراة، وفي النهائي فاز على حمص الفداء بثلاثة أهداف نظيفة.
وفي بقية المباريات فاز على خان شيخون 3/1 وعلى أمية مرتين 2/1 و3/2 وعلى الطليعة 2/صفر وعلى الحرية 3/صفر وعلى شرطة حلب 4/صفر وعلى النيرب 3/صفر، وتعادل مع تشرين بهدف لهدف ومع المنتخب الأولمبي بهدفين لمثلهما.
الجولات الخمس الأولى سيلعب أهلي حلب على أرضه مع خان شيخون ثم مع الفتوة بدير الزور ليستقبل بعدها دمشق الأهلي ويلعب المرحلتين الرابعة والخامسة خارج أرضه مع حمص الفداء في حمص ومع الطليعة في حماة.








