أشرك فريق حمص الفداء لاعبيه المحترفين الجديدين التونسي هيثم المحمدي والنيجيري سونغ صنداي في اللقاء الأخير في الدوري مع تشرين، كما أشرك محترفه القديم الكاميروني فرانك ايتساما، والتوجه الجديد في النادي على ما يبدو تدعيم خط الهجوم والبحث عن مهاجمين قادرين على هز الشباك بعد أن عانى الفريق من ضعف التسجيل وسوء استغلال الفرص.
لكن للأسف لم يجد الفريق طريقه للمرمى رغم وجود هؤلاء المحترفين، وسبق أن تعاقد الفريق هذا الموسم مع ثلاثة محترفين أولهم الكاميروني فرانك ايتساما والغيني ديمبا كامارا والبرازيلي فابيو غامادي سانتوس، لكن الأخيرين تم الاستغناء عنهما لعدم جدواهما بالفريق.
اللافت للنظر أن فريق حمص الفداء يضم في صفوفه الكثير من اللاعبين المتميزين على صعيد الهجوم سواء من لاعبي الخبرة أم اللاعبين من المواهب الشباب، وفي قصارى القول لا يحتاج النادي إلى أي لاعب أجنبي، فالكثير من اللاعبين المحليين في صفوفه أفضل من هذا التسوق العجيب!

والدوري السوري الممتاز الذي تجاوز عدد محترفيه الثلاثين لاعباً لم نشهد للسواد الأعظم منهم بصمات في ملاعبنا، لذلك يبقى التساؤل المهم: ما الغاية من وجود هؤلاء في ملاعبنا ومن المسؤول عن هذه التعاقدات؟
ولكي نكون أقرب للواقع فإن الأندية الغارقة في مؤخرة الدوري تملك في صفوفها لاعبين محترفين، لكنهم لم ينقذوها من سوء الأداء وتواضع النتائج، والعديد من الفرق فسخت عقود لاعبيها المحترفين بعد مباراتين أو ثلاثة، وسجلنا فسخ عقد سبعة لاعبين حتى الآن، وهذا خلاف اللاعبين الذين وصلوا مصابين أو هم غير لائقين بدنياً.
المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على اتحاد كرة القدم الذي فتح باب الاحتراف على مصراعيه من دون أن يقيد هذا الاحتراف بشروط، فليس كل من يملك بشرة سوداء أو شقراء هو لاعب محترف، وأنديتنا تستنزف بلا طائل أموالها بسراب كروي لن ينعكس على كرتنا إلا بالمزيد من التراجع والتقهقر.








