إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لقاءات متكررة مع “الداخلية”.. الرئيس الشرع يقود تحولاً أمنياً والمواطن أولاً

‫شارك على:‬
20

يعكس اجتماع الرئيس أحمد الشرع للمرة الثانية خلال شهر واحد مع وزير الداخلية أنس خطاب وكبار مسؤولي الوزارة، توجهاً واضحاً نحو وضع القطاع الأمني وخدمة المواطن في صدارة أولويات الدولة خلال المرحلة الحالية، فمثل هذه اللقاءات المتتابعة لا يمكن قراءتها بوصفها اجتماعات اعتيادية، بل هي إشارة مباشرة إلى أن عملية إعادة هيكلة الأداء الأمني والإداري باتت بنداً متقدماً في أجندة الرئاسة.

تطوير الأداء وتعزيز الاستقرار

اجتماع اليوم حمل تركيزاً واضحاً على تحسين الخدمات الأمنية المقدّمة للمواطنين، رفع كفاءة العمل، وتطوير آليات الوزارة، هذه المحاور جاءت استكمالاً للقاء الأول في مطلع الشهر الذي ناقش عمل الوحدات والإدارات الميدانية، بينما يؤكد تتابع الاجتماعين بهذا الشكل أن الرئيس الشرع يتابع تفاصيل الأداء الأمني ميدانياً ومؤسساتياً، وأنه يسعى إلى معالجة التحديات من مستواها التنفيذي وليس فقط عبر التوجيهات العامة.

يكتسب هذا الحراك زخماً إضافياً مع إطلاق وزارة الداخلية قبل أيام مدوّنة السلوك، التي تشكل خطوة مهمة في إعادة تأكيد العلاقة التشاركية بين رجل الأمن والمجتمع، فالمدوّنة، التي تركز على أن الأمن شريك للمواطن لا رقيباً عليه، تُعد ترجمة عملية لتوجهات القيادة السياسية التي تشدد على ضرورة تعزيز الثقة، احترام حقوق الناس، وتأكيد أن الخدمة الأمنية جزء من خدمة الدولة للمجتمع.

تقاطع السياسة مع المؤسسة الأمنية

يمكن قراءة اللقاءين المتتابعين ضمن أطر رئيسية عدة من بينها أولوية الأمن بوصفه شرطاً للتنمية، إذ يشير تركيز الرئيس الشرع على الاجتماع مرتين خلال فترة قصيرة إلى أن الأمن ليس مجرد ملف قطاعي، بل هو قاعدة أساسية لأي برنامج إصلاح اقتصادي أو اجتماعي.

كذلك من دلالات هذا التحرك تعزيز كفاءة الوزارة ومأسسة الأداء، فالاجتماعات المتتالية تفيد بأن المرحلة الحالية تتطلب رفع المستويات المهنية في عمل الداخلية، وضبط آليات المتابعة والمساءلة، وتطوير البنية الإدارية بما ينعكس عملياً على حياة الناس.

إضافة إلى ذلك، يأتي محور الانسجام بين التوجيه السياسي والالتزام الأخلاقي، إذ إن إطلاق مدوّنة السلوك في هذا التوقيت يؤكد أن تحسين الأداء الأمني لا يقتصر على التدريب والتجهيز، بل يشمل أيضاً إعادة ترسيخ المبادئ الأخلاقية للعاملين في المؤسسة الأمنية.

أمن حديث وشراكة متبادلة

إن لقاءات الرئيس الشرع المتكررة مع الداخلية واجتماعاته المكثفة مع قياداتها، إلى جانب مدوّنة السلوك الجديدة، ترسم صورة واضحة لمرحلة يُراد لها أن تكون مرحلة تعزيز الاستقرار عبر الاقتراب أكثر من المواطن وخدمته، وتطوير الأداء الأمني بشكل مؤسسي ومتدرج، وبذلك تتشكل ملامح رؤية شاملة مفادها أن الأمن مسؤولية مشتركة، ورجل الأمن شريك المجتمع لا مجرد ممثل للسلطة.

الوطن