إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لقاح جديد يمهد الطريق لعلاج السرطان ويزيد الآمال

‫شارك على:‬
20

كشف مركز “ميموريال سلون كيترينغ” للسرطان في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، عن لقاح طوره باحثون للسرطان يمكن أن يمنع سرطان البنكرياس من العودة بعد الجراحة – ما يزيد الآمال في العلاج.

حيث تم إخبار اثني عشر مريضاً مصاباً بسرطان المستقيم أن مرضهم “اختفى” بعد أن شاركوا في تجربة إكلينيكية باستخدام عقار يسمى dostarlimab.

ويأتي الدواء كشكل من أشكال العلاج المناعي – مصمم لتحفيز جهاز المناعة على محاربة السرطان. وصرح الدكتور لويس دياز، أحد المعدين الرئيسيين: “هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا في تاريخ السرطان”.

وعلى الرغم من أن التجربة، التي أجراها أيضا مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، كانت صغيرة، إلا أنها أثارت الكثير من التفاؤل، وهناك خطط الآن لمن يعانون من أشكال أخرى من المرض، بما في ذلك سرطان المعدة والبروستات والبنكرياس، لتجربة الدواء.

وهذا العلاج “الشخصي” – خاصة في مجال العلاج المناعي – يمكن أن يعطي نتائج واعدة في المعركة ضد جميع أشكال السرطان.

ويُعالج السرطان حاليا بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي ثم الجراحة، ما قد يكون له آثار جانبية منهكة.

لكن العلاج أصبح شخصيا بشكل متزايد، حيث يتم تحديد التشوهات الجينية أو غيرها من التشوهات في ورم المريض، ثم مطابقتها مع العلاجات لاستهدافها على وجه التحديد.

وفي حالة dostarlimab، تم إعطاء الدواء فقط للمرضى الذين يعانون من أورام ذات تركيبة جينية محددة تُعرف باسم عدم التطابق – نقص الإصلاح.

وهذه هي الطفرات في الجينات التي عادة ما تصحح “الأخطاء” في الخلايا عبر جهاز المناعة. ومع ذلك، فإن البروتين المعروف باسم PD-1، والذي يتم إنتاجه بكميات كبيرة في بعض أنواع السرطان، يوقف الجهاز المناعي عن القيام بذلك. ويمنع Dostarlimab PD-1 من التصرف بهذه الطريقة، ما يعني أن الخلايا المناعية يمكنها تدمير السرطان.

هذا وبحسب غاريث إيفانز، أستاذ علم الوراثة الطبية ووبائيات السرطان بجامعة مانشستر، إن العلاج المناعي المستهدف ليس سوى أحد “الانتصارات الصغيرة” التي يمكن أن تمهد الطريق لعلاج متعدد الأوجه للسرطان.

وقد يكون هناك اختبار آخر يكمن في فحص الدم لاكتشاف السرطان مبكرا – قبل أن يعاني أي شخص من أي أعراض.

المصدر: وكالات