إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

للمرة الثانية خلال 10 أيام.. مسلحون يستهدفون نقطة مراقبة لجيش الاحتلال التركي على «M4» وجرح جنديين

‫شارك على:‬
20

جرح جنديان من جيش الاحتلال التركي في هجوم شنه مسلحون على نقطة المراقبة غير الشرعية التابعة للاحتلال في بلدة «معترم» بالقرب من طريق عام حلب اللاذقية المعروفة بـ«M4»، وهو الثاني من نوعه في غضون 10 أيام.
وشهدت نقطة مراقبة جيش الاحتلال التركي في بلدة «سلة الزهور» على «M4» شرقي جسر الشغور هجوماً في 29 الشهر الماضي تبنته ما تسمى «سرية أبي بكر الصديق»، وهي تنظيم «إسلامي متشدد» مجهول الهوية لم يسبق له أن ظهر على الساحة الميدانية في منطقة «خفض التصعيد» بإدلب وجوارها، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال التركي، وذلك بعد استهداف الدوريات المشتركة الروسية التركية بأربع هجمات تبنت ثلاثاً منها ما تسمى «كتائب خطاب الشيشاني» مجهولة الهوية أيضاً وتسببت بإصابة 5 جنود روس، ما أعاق عمل الدوريات بموجب «اتفاق موسكو» الموقع في 5 آذار الماضي بين الجانبين كبروتوكول إضافي لـ«اتفاق سوتشي» بينهما والعائد لمنتصف أيلول 2018.
وذكر شهود عيان في «معترم» لـ«الوطن»، أن مسلحين أطلقوا النار من سيارتهم باتجاه جنود جيش الاحتلال التركي أثناء خروجهم من نقطة المراقبة، الواقعة على تلة البلدة المشرفة على «M4» بمحاذاة بلدة أورم الجوز، ما تسبب بإصابة جنديين أتراك بجروح جراح أحدهم خطرة.

وأشارت المصادر إلى أن الجنديين التركيين المصابين جرى نقلهما إلى أحد مشافي مدينة أريحا المجاورة لـ«معترم» قبل أن تقلهما حوامة لجيش الاحتلال باتجاه الحدود التركية شمالاً، على حين هرب مطلقو النار عليهما عبر طرق ترابية نحو بلدة كفر نجد إلى الشمال الشرقي من نقطة المراقبة التركية دون اقتفاء أثر سيارتهما، وهي كورية الصنع من كراز «سانتافيه» سوداء اللون ودون نمرة.
إلى ذلك، أشارت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية»، إحدى أبرز ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة للاحتلال التركي، لـ«الوطن» إلى أن «معترم» تعتبر معقلاً مهماً لـتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، تماماً مثل «سلة الزهور»، ما يوجه أصابع الاتهام إليه في وقوفه وراء استهداف النقطتين العسكريتين لجيش الاحتلال التركي مرة تحت مسمى «خطاب الشيشاني» وأخرى بمسمى «أبي بكر الصديق»، لأجندة خاصة بـ«النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سورية.

خالد زنكلو- «الوطن»

مواضيع: