وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لماذا تقشعر أبداننا خلال الاستماع للموسيقا؟

‫شارك على:‬
20

| وكالات

أظهرت الدراسات أن ما يقارب من ثلثي الأشخاص يشعرون برعشةٍ خلال سماع مقطوعة موسيقية تخطف الأنفاس والألباب، حيث يطلق على هذا الشعور اسم القشعريرة.
ويحاول العلم معرفة سبب إثارة القشعريرة في المرتبة الأولى، واقترح بعض العلماء أن تكون القشعريرة استبقاء تطورياً لأسلافنا القدامى الذين أبقوا أنفسهم دافئين من خلال طبقة ماصة للحرارة متموضعة تحت شعر بشرتهم مباشرةً.
الشعور بالقشعريرة هو تغير مفاجئ في درجة الحرارة، كالتعرض لنسيم بارد خلال يوم مشمس مثلاً، ما يجعل الأشعار تنتصب مؤقتاً ثم ترتخي معيدة الطبقة الماصة إلى مستواها الطبيعي.
ومنذ اختراع الملابس، تناقصت الحاجة لهذه الطبقة الماصة للحرارة ولكن البنية الفيزيولوجية لازالت على حالها ومن الممكن أنها قد تعدلت لتشكل هذه الرعشة الحسية استجابةً للمؤثرات المثيرة للعواطف كالجمال الخارق في الطبيعة أو الفن.
وكشفت الدراسات أن هناك ما يعادل 55 إلى 86 في المئة من الأشخاص يستطيعون الشعور بها، وكلما كان الشخص مُندمجًا ذهنياً مع الموسيقا كان أكثر عرضة لأن يشعر بالقشعريرة كنتيجة لتركيز انتباهه بشدّة في العامل المثير.
وأظهرت نتائج بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يندمجون ذهنياً في الموسيقا، ويركزون في جزيئاتها بدلاً من الاستماع وحسب، يشعرون بهذه الرعشة أكثر وبدرجة أكبر من غيرهم.