عبّرت الممثلة السورية ليلى عوض عن استيائها البالغ إزاء الأسلوب الذي تتعامل به بعض وسائل الإعلام والبرامج التلفزيونية مع مسيرتها الفنية الطويلة، وأشارت إلى أن تاريخها الثري في مجالات المسرح، والسينما، والتلفزيون، والإذاعة، الذي يمتد أربعة عقود، يتعرض للاختزال المجحف وغير المبرر في محطات معدودة.
عبر صفحتها الشخصية على منصة “فيسبوك”، وجهت الفنانة رسالة عتب واضحة انتقدت فيها الإصرار على تهميش جزء كبير من رصيدها الفني، وأوضحت أن سيرتها الذاتية الرسمية تضم خمس مسرحيات وثلاثة أفلام سينمائية، ورغم ذلك يُصرّ إعلاميون وصحفيون على اختصار مسرحها في عملين فقط، معربة عن حيرتها واستنكارها لهذا التهميش بالقول: “المرء يدوّن في سيرته الذاتية خمسة أعمال مسرحية مقرونة بأسماء مخرجيها، غير أن من يكتب أو يتحدث عني في برنامج معين يُصرّ على ذكر عملين مسرحيين فحسب، ولا أعلم سبب ذلك”.
وأضافت عوض إن أحد البرامج اكتفى بالإشارة إلى عمل مسرحي موجه للأطفال إلى جانب مشروع تخرجها فقط، متجاهلاً بقية محطات مسيرتها، مبيّنة بالقول: “لم يذكروا سوى عملين مسرحيين فقط، واقتصروا على ذكر فيلم سينمائي واحد، في حين أن سيرتي الذاتية توثق وجود ثلاثة أفلام سينمائية”.
ولتصحيح هذه المغالطات الإعلامية، استعرضت ليلى عوض أبرز محطاتها الفنية على خشبة المسرح والشاشة الفضية، متضمنة الأسماء والجهات المنتجة، ففي المسرح شاركت في مسرحية “سيرة ذي اليزل” لصالح “مسرح العمال”، ومسرحية “عيلة الدغري” لـ”مسرح حلب القومي”، إضافة إلى مسرحية “صخب في كيوتسا” للمؤلف العالمي “كارلو غولدوني” ومن إخراج “رودلف بينكا”، كما شملت قائمتها مسرحية الأطفال “الأميرة والأقزام السبعة” بإخراج “عجاج سليم”، ومشروع تخرجها المعنون بـ “بعض من تشيخوف”، بينما وثقت في السينما مشاركتها في ثلاثة أفلام سينمائية بارزة هي: “ثعالب المدينة”، و”ناجي العلي”، و”رحلة 21”.
يُذكر أن الفنانة ليلى عوض قد سجلت حضوراً لافتاً في الموسم الدرامي المنصرم من خلال مشاركتها في مسلسل “بنت النعمان”. وتأتي هذه العودة الفنية بعد غياب قسري وطويل دام خمسة عشر عاماً، قضتها خارج البلاد إثر مغادرتها سوريا على خلفية مواقفها المعارضة للنظام السابق.
أسرة التحرير






