وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مؤتمر مرتقب بالرياض لتوسيع «العليا للمفاوضات» … معارضة الداخل: الحل على أساس القرار 2254 وليس بيان جنيف

‫شارك على:‬
20

أكد المعارض منذر خدام أن الحل السياسي في سورية «لن يكون بعيداً»، وعلى أساس «القرار 2254 وليس بيان جنيف واحد»، بالتزامن مع أنباء عن مؤتمر في الرياض لتوسيع الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة.
وفي تصريح لـ«الوطن» قال خدام: «أعتقد أن الظروف الآن هي الأكثر نضوجاً للحل، وسيناريو الحل هو السيناريو الذي طرحه الروس وتحدثوا عنه لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي قبل أن يتم تدخلهم العسكري في سورية، وبالتالي هو حكومة جديدة ودستور جديد وانتخابات بعد 18 شهراً، بمعنى نفس الحل الذي جاء في القرار 2254».
وإن كانت المحادثات السورية سوف تستأنف في جنيف الشهر الجاري أو المقبل قال خدام: «أعتقد أنها سوف تستأنف قريباً، وأنها ستكون نوعاً من الموافقات على ما سوف يطرح من قبل الراعيين الأساسيين الروس والأميركان».
واعتبر خدام أن الدور التركي تجاه سورية «سيكون إيجابياً» بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس رجب طيب أردوغان.
في الأثناء نقلت صحيفة «العربي الجديد» الممولة من قطر، عن «مصادر مطلعة» لم تسمها أن السعودية تعمل لعقد مؤتمر ثانٍ للمعارضة السورية في الرياض، تحضيراً لتوسيع «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة وضم كل أطياف المعارضة السورية، بمن فيها معارضو مؤتمرات موسكو والقاهرة وحميميم، والتي تُصر أطراف دولية على وجودها ضمن وفد المعارضة إلى محادثات جنيف.