إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ماذا نريد من المنتخب الوطني؟

‫شارك على:‬
20

غانم محمد: 

 

سمعنا الكثير من الآراء بالمنتخب الوطني بعد مباراته الأولى في التصفيات المزدوجة والتي فزنا بها على أفغانستان بنصف دستة من الأهداف وكلّ رأي قرأناه أو سمعناه أو كتبناه هو موضع احترام ومبنيّ على مفردات صحيحة لكن الخلاف والاختلاف موجودان في كيفية مرور هذه الآراء إلى المتلقين والتي جاء بعضها كالسمّ وكأن منتخبنا خسر بنتيجة مخزية!
لنعترف أنها مجرد بداية أو لنتمنَّ أن تكون كذلك، ولنعمل كل ما هو مطلوب منّا لدفع المنتخب قدماً في هذه التصفيات الشاقة والمضنية، وبإمكان الوقت المتاح أن يضع منتخبنا في قناعتنا وسينجح المنتخب إن شاء اللـه بتحقيق شرطي النتيجة والأداء المقنع «على قدّنا» ورحم اللـه امرأ عرف حده…
إن لم نتأهل لنهائيات آسيا فحتماً سيكون الوجع كبيراً وهذا لا يعني أننا نتأهل باستمرار في النهائيات الآسيوية لكن إن غبنا عن نهائيات كأس العالم فهل سيكون ذلك غيابنا الأول عن المونديالات؟
نتمنى أشياء كثيرة لكن عندما نحكّم عقولنا يجب ألا «نشطح» كثيراً، ولنتفق أن الطريق إلى روسيا مفروش بالمتاعب وحتى يسهل قليلاً أو نسير عليه خطوة إضافية يجب ألا نجلد أنفسنا ونجلد منتخبنا بتفاصيل لا تقدّم ولكنها تؤخر، في كأس العالم للشباب في هولندا عام 2005 كانت نسبة استحواذنا على الكرة ببعض المراحل 13% على ما أعتقد ومع هذا فزنا وما زلنا حتى الآن نتغنى بذلك الفوز، أي إن ما يعلق في الذاكرة هو النتيجة ويجب أن نفرح للسداسية التي حققها منتخبنا في مدينة مشهد وأنا شخصياً فرحت بها ولم أكن أنتظر أكثر مما فعله المنتخب في مباراته الافتتاحية في التصفيات..
ثمة نقطة أخرى أود التوقف عندها وهي لماذا يحضر كل هذا الجدل فقط عندما يكون فجر إبراهيم هو المدرب؟ لا أبحث عن الجواب ولا أريد معرفته فالمهم عندي نجاح المنتخب وتاريخ فجر إبراهيم مع المنتخب يشفع له أن يكون هو المدرب.