في قرار غريب عجيب أعلن عضو اتحاد كرة السلة محمد الأشتر استقالته من عضوية الاتحاد العربي السوري لكرة السلة، في خطوة جاءت على خلفية ما وصفه بتراجع العمل الجماعي، وغياب التشاور في اتخاذ القرارات، معتبراً أن استمرار النهج القائم لم يعد يتوافق مع المبادئ التي دفعته إلى خوض التجربة الإدارية أملاً في إحداث تغيير إيجابي في واقع اللعبة.
الأشتر، الذي دخل معترك العمل الإداري الرياضي واضعاً نصب عينيه تحقيق العدالة بين الأندية والمساهمة في تطوير كرة السلة السورية، أكد أن ترشّحه لعضوية الاتحاد لم يكن بحثاً عن منصب، بل انطلاقاً من إيمان بضرورة بناء مؤسسة رياضية تقوم على الشراكة، وتحترم آراء أعضائها، وتتعامل مع الأندية بمعايير واحدة بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
وأوضح في بيان استقالته الذي نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن هذه الطموحات كانت مشتركة مع زملائه في الاتحاد، انطلاقاً من مبدأ العمل الجماعي والإيمان بأن القرارات التي تصنع مستقبل اللعبة يجب أن تكون ثمرة التشاور وتبادل الآراء، لا نتاج اجتهادات فردية.
لكن، بحسب ما جاء في بيانه، فإن مسار العمل داخل الاتحاد شهد مع مرور الوقت تحوّلات لم تكن ضمن التوقّعات، مع صدور قرارات وصفها بالفردية، من دون تشاور أو تصويت، إلى جانب ما اعتبره تغليباً للعلاقات والمصالح الشخصية على مبدأ العدالة بين الأندية، الأمر الذي دفعه إلى إعادة النظر في استمراره ضمن هذا الإطار الإداري.
وختم الأشتر حديثه ضمن بيانه الشخصي بأنه يطلب الموافقة عليها، معرباً عن تمنياته للجميع بالتوفيق والنجاح، وأن تصب الخطوات المقبلة في مصلحة سوريا وكرة السلة السورية.









