تعاني سلة نادي الفيحاء الأمرين، فهي لم تتمكن أن تتأهل لدوري الأضواء منذ سنوات طويلة، ومازالت تقبع في دوري الثانية تصارع فيه بعيداً عن روح المنافسة ونكهتها، وكأنها تلعب رفع عتب، وهذا الواقع يشير إلى نقطة مهمة جلها يتعلق بعدم اهتمام الإدارات المتعاقبة على النادي باللعبة ومنحها الدعم لتبقى اللعبة أسيرة الظروف.
لكن ومع وجود الإدارة الجديدة بدأت اللعبة تتنفس الصعداء وتسعى بقوة لاستعادة موقعها الطبيعي على أمل أن تخطف بطاقة التأهل هذا الموسم للأضواء خاصة بعد أن تولى قيادة الفريق المدرب المجتهد عامر خباز الذي التقته الوطن أون لاين وأجرت معه الحوار التالي:
سلة الفيحاء تعاني منذ سنوات ولم تتمكن من التأهل للأضواء، فما هو السبب؟

-السبب في عدم تأهلها لدوري الأضواء يعود إلى عدم اهتمام الإدارات المتعاقبة على أمور النادي بالشأن الرياضي إضافة إلى ضيق ذات اليد وشح الإمكانات المادية.
ما مدى تعاون الإدارة الجديدة مع اللعبة بشكل عام؟
بصراحة أهم ما يميز هذه الإدارة أنها راغبة في إعادة الهيبة للعبة وهي لا تقصر في أي شيء يلزم الفريق وهدفها بات العودة باللعبة إلى مكانها الطبيعي في دوري الأضواء.
ما حظوظكم بالتأهل للأضواء هذا الموسم؟
بصراحة دوري هذا العام مميز جداً نظرا لتقارب مستوى الفرق جميعها والتي تسعى نحو نفس الهدف والفريق صاحب النفس الأطول والذي يستطيع تذليل العقبات المتمثلة بقلة أماكن التدريب سيصل إلى هدفه.
هل قواعد اللعبة لديكم تسير بشكل جيد؟
بصراحة منذ زمن طويل لم أر اهتماماً بقواعد اللعبة في النادي مثل هذا الموسم خصوصاً مع استلام نجم نادي الفيحاء السابق عمار الراعي ونجمة النادي بالسلة الأنثوية الدكتورة راما الخولي زمام الإدارة الفنية في النادي، وهذا الشيء يدعو للتفاؤل بمستقبل سلوي مشرق لنادي الفيحاء.
كيف يمكن أن نبني جيلاً سلوياً واعداً للمستقبل؟
برأيي الحلقة الأهم بتطوير الجيل القادم هي زيادة عدد الأماكن التي يستطيع اللاعب ممارسة اللعبة فيها، فنحن نفتقر بشكل كبير للبنية التحتية اللازمة للتطوير، بالإضافة لتفعيل دور المدارس والجامعات والأكاديميات ليتسنى للاعب قضاء أكبر وقت ممكن في ممارسة اللعبة، بالإضافة لخلق جو من المنافسة منذ الصغر، مع إمكانية زرع ثقافة كرة السلة في الجيل الجديد وأهاليهم من خلال حملات توعوية تنشر ثقافة الرياضة بشكل عام وكرة السلة بشكل خاص.
جريدة الوطن السورية








