مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير «اتصالات اللاذقية»: خلال شهر ستعود الخدمة للمناطق المتضررة من الحرائق

‫شارك على:‬
20

كشف مدير عام اتصالات اللاذقية عادل جبيلي أنه خلال شهر سيتم الانتهاء من إعادة الخدمة إلى كل مناطق ريف المحافظة التي تضررت نتيجة الحرائق التي طالت قسماً كبيراً من ريف الساحل السوري، موضحاً أنه تمت إعادة الخدمة إلى بعض المناطق، ويتم العمل حالياً على إعادتها في المناطق الأخرى بحيث يتم الانتهاء منها خلال شهر.

وفي تصريح خاص لـ«الوطن» بيّن جبيلي أنه أول يومين تم جرد الأضرار وهي متفاوتة من منطقة إلى أخرى، مؤكداً أن أكبر نسبة أضرار في الشبكات الهوائية كانت في مركزي الفاخورة بنسبة نحو 70 بالمئة، وتتبع له نحو 30 قرية ثم مركز بلوران الذي تراوحت نسبة الأضرار في شبكاته الهوائية بين 50 إلى 60 بالمئة.

وأشار إلى أن التجهيزات الموجودة في المقاسم لم تتعرض للضرر مثل مقسم بلوران رغم أن النار حاصرته بالكامل لكنها لم تدخل إلى المبنى، في حين الأضرار كانت في الشبكات الهوائية، على حين الأضرار في الشبكات الأرضية اقتصرت على مجموعات التوزيع باعتبار أنها فوق سطح الأرض، أما مجموعات النفاذ الضوئية فلم تتعرض للضرر.

جبيلي أكد أنه تم التوجيه بإعادة الخدمة بغض النظر عن التكاليف المادية من دون أن يذكر أي رقم عن قيمة الأضرار والمبالغ المالية التي رصدها لإعادة الاتصالات إلى المناطق المتضررة، مضيفاً: آخر همنا وآخر هدفنا الكلف المادية وستكون إعادة الخدمة بأقلّ الكلف باعتبار كوادرنا هي التي تقوم بالعمل.

ولفت إلى أنه يمكن تركيب الخدمة اللاسلكية للمنطقة التي لم تعُد إليها بعد خدمة عند إحدى الفعاليات في القرية مثل المختار أو عند أمين الفرقة الحزبية لتكون جماعية لصعوبة تركيبها لدى جميع أهالي القرية، مؤكداً أن هذا الموضوع مرتبط بتوافر الإمكانية الفنية من حيث وجود الإشارة، وبالتالي فإنه سوف يتم إرسال أجهزة لفحص وجود الإشارة من عدمه.

 

محمد منار حميجو – «الوطن»