كشف المدير العام للدفاع المدني منير مصطفى أن هناك انخفاضاً كبيراً بأعداد سكان المخيمات بعد عودة الكثير من العوائل إلى مناطقهم، حتى إنه تم إغلاق العديد من المخيمات بعدما أصبحت فارغة من القاطنين، مشيراً إلى وجود بعض المخيمات على الحدود التركية حالياً مثل منطقة أطمة، ولكن ليست نفس الأعداد السابقة، بل انخفضت بشكل كبير.
وفيما يتعلق بوضع المخيمات في ظل الأجواء الباردة والماطرة التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام أكد مصطفى في تصريح لـ”الوطن” أنه حتى تاريخ إعداد الخبر لا يوجد أي حالة طارئة تستدعي تدخّل الدفاع المدني على الرغم من استنفار عناصره في مناطق قريبة من هذه المخيمات للتدخّل في حال وقوع أي حوادث طارئة.
وأضاف: المخيمات التي كانت تتعرض لحالات الغرق بسبب الظروف الجوية حالياً فارغة، ومن هذا المنطلق لا يوجد تخوّف من حدوث أي حالات مشابهة في المخيمات الموجودة، مؤكداً أن الدفاع المدني أصبح لديه الخبرة الكافية للتعامل مع أي حالات طارئة تحدث في المخيمات.
ولفت مصطفى إلى أن هناك تراجعاً في الدعم الإنساني للمخيمات الموجودة من قبل المنظمات التي كانت تدعمها من تقديم وسائل التدفئة ومستلزمات الشتاء، وهذه في الحقيقة مشكلة كبيرة، مشيراً إلى أن سكان هؤلاء المخيمات لا يستطيعون العودة إلى منازلهم حالياً لأنها مُدمّرة وغير قابلة للسكن.
وأشار مصطفى إلى أن دعم المجتمع المحلي والمنظمات في المساعدة على ترميم المنازل المتضررة مازال ضعيفاً، معتبراً أي مساعدة في ترميم المنازل كفيلة بإنهاء وجود المخيمات لأن الموجودين حالياً في هذه المخيمات لا يستطيعون العودة إلى منازلهم بسبب عدم قدرتهم على ترميمها.






