كشف مدير التربية في محافظة الرقة الدكتور “خليل الإبراهيم” أن مدارس المحافظة تحتاج الآن وبشكل عاجل وإسعافي إلى خمسة آلاف مقعد مدرسي، علما أن الحاجة الكاملة من المقاعد الدراسية تصل إلى عشرة آلاف مقعد مدرسي.
وأضاف مدير التربية في تصريح خاص لـ “الوطن”: أغلب مناطق محافظة الرقة تعود إليها المدارس بعد توقف تجاوز 13 سنة، والتي في تلك السنوات نهبت جميع محتويات المدارس فيها.
وبين الإبراهيم أن مديرية التربية تمكنت بعد التحرير في بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الماضي من إعادة تأهيل الكثير من المدارس، وقد بلغ عدد المدارس العاملة مع بداية العام الدراسي أكثر من 1135 مدرسة بمختلف المراحل الدراسية، ولجميع مدن ومناطق المحافظة، لكن هناك أكثر من 800 مدرسة من هذه المدارس بدون أبواب ونوافذ وبلور ودورات مياه.
وأشار مدير التربية إلى أن هناك أكثر من نصف مليون طالب وطالبة توجهوا إلى مدارسهم مع بداية العام الدراسي.
وحول توافر الكتب المدرسية، أكد مدير التربية أن كل ما وصل إلى تربية الرقة هو نصف مليون كتاب مدرسي جديد حتى الآن، في وقت تحتاج المدارس، ومخصص لها أربعة ملايين كتاب مدرسي جديد، مشيراً إلى أن مؤسسة الطباعة وعدتهم بوصول باقي مخصصات المحافظة في بداية تشرين الأول القادم.
وعن توفر حاجة المحافظة من الكوادر التربوية، أشار مدير التربية إلى أن هناك فائضاً في الحاجة يصل إلى ثلاثة آلاف معلم ومدرس، والسبب هو قيام المديرية بضم الكوادر التي كانت عاملة في الإدارة الذاتية، وعودة الكثير من المعلمين والمدرسين ممن كانوا مهجرين خارج المحافظة، وتم استيعاب هذه الكوادر الإضافية من خلال تطبيق نظام دوام الفوجين في أغلب المدارس لاستثمار المدارس الجاهزة بأقصى حد، والاستفادة من جميع الكوادر الزائدة، وهذا انعكس إيجاباً على الطلاب، نتيجة انخفاض عدد الطلاب في الشعبة الواحدة، وهذا يساهم في تحقيق الاستفادة القصوى للطلاب.









