حذر مدير التربية والتعليم في محافظة ديرالزور “علي الصالح”، من أي محاولة للإساءة للعملية الامتحانية في جميع مراحلها في المحافظة.
وأوضح مدير التربية والتعليم في تصريح خاص لـ “الوطن” أن ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول رسالة صوتية له تتعلق بتحذيره من أي تجاوز في العملية الامتحانية، أرسل هذه الرسالة الصوتية لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وذلك خلال اجتماع “أونلاين”.
وبيّن مدير التربية أنه حصل خلال امتحان مادة اللغة الإنكليزية لطلاب التعليم الأساسي فوضى في ثلاثة مراكز امتحانية من بين مراكز “الطوارئ” التي تم إحداثها بسبب فيضان نهر الفرات، حيث قام بعض الطلاب في تلك المدارس بوضع أجهزة بث فضائي “ستار لينك” في سيارة ووضع بعضها داخل المراكز وخارجها، وقام بعض الطلاب بإدخال أجهزة الموبايل إلى القاعات الامتحانية واستخدامها خلال العملية الامتحانية.

وتابع: عندما قام مندوبو وزارة التربية ومديرية التربية في المحافظة بأخذ الجوالات من الطلاب، خرج هؤلاء الطلاب من القاعات واستعادوا الجوالات بالقوة، ما تسبب في خلق فوضى في تلك المراكز، والإساءة للعملية الامتحانية.
وأكد “الصالح” أن هناك ١٧٥ مركزاً امتحانياً في المحافظة ولن يسمح الإساءة لها من خلال بضعة مراكز.
وشدد مدير التربية أن جميع الأسرة التربوية في المحافظة محملة بأمانة المحافظة على مصلحة جميع الطلاب، وقبل ذلك تطبيق القانون بما يحقق مصلحة الجميع، محذراً جميع رؤساء المراكز والقاعات والمراقبين، وكذلك الطلاب، من أي محاولة بالإساءة للعملية الامتحانية، لأن القرار سيكون حازماً وحاسماً، في مواجهة أي مخالفة، لسلامة العملية الامتحانية ونزاهتها.
ولفت إلى أن أي فوضى في أي قاعة، أو مركز امتحاني سيتم الرد عليها بإلغاء الامتحان الذي حصلت فيه المخالفة، وإحالة كل من له علاقة للقضاء وفق القانون ٤٢ ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن.
ويرى الصالح أن بعض الطلاب نقلوا مراكزهم الامتحانية إلى مراكز امتحانات “الطوارئ” ليس لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى مراكزهم الأصلية، إنما بحثاً عن الفوضى، وهم من تسببوا في تلك الفوضى التي حصلت.
وأشار مدير التربية إلى أنه بعد هذه الحادثة تلقى الكثير من اتصالات ورسائل من الأهالي لطلاب تعبوا لسنوات، وأنفق عليهم أهلهم الملايين ليحققوا أحلامهم، ومن غير المنطقي أن يذهب تعبهم هباء بسبب شخص مستهتر يقول:” إما أن أنجح أنا أو لن ينجح أحد”، ويخرب العملية الامتحانية بسبب أنانيته وهو بالأصل لا يعرف شيئاً عن المنهاج، لأنه لم يتعب ولم يدرس ويريد الحصول على شهادة.
وقال مدير التربية: نؤكد أننا لن نسمح بذلك لأنه يتنافى مع ديننا وأخلاقنا ومبادئنا، والأمانة المحملين بها، ونحن في دولتنا الجديدة نعمل على تحقيق قيمة الإنسان وبناء الدولة، وهذا لا يتحقق بالغش، بل قيمة الإنسان تتحقق بالرفعة، والنزاهة، والشفافية، والخبرة، وعلى هذا الأساس تبنى الدول.








