تلقى منتخبنا الوطني الأول لكرة السلة ضربة إدارية غير متوقعة، بعدما أعلن مدير المنتخب عبد الفتاح تلجبيني انتهاء مهمته مع المنتخب، مؤكداً عبر منشور على صفحته الشخصية في موقع “فيسبوك” عدم استمراره في منصبه، مرجعاً قراره إلى ظروف وأسباب خاصة.
وفي رسالته، حرص تلجبيني على توجيه الشكر إلى كل من عمل معه خلال الفترة الماضية، متمنياً لمنتخبنا الوطني التوفيق وتحقيق نتائج إيجابية في النافذة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، التي تستضيفها الفلبين نهاية الشهر الجاري، حيث تنتظر المنتخب مواجهتان من العيار الثقيل أمام نيوزيلندا وأستراليا.
وتأتي هذه الاستقالة في توقيت بالغ الحساسية، إذ لم يعد يفصل المنتخب عن انطلاق معسكره الإعدادي سوى أيام قليلة، ما يجعل الجهاز الإداري أمام فراغ يتطلب معالجة سريعة، خصوصاً أن مثل هذه الاستحقاقات تحتاج إلى استقرار إداري يواكب الجهد الفني، ويؤمّن متطلبات المنتخب خلال فترة التحضير والسفر والمنافسات.

وباتت الأنظار تتجه الآن إلى اتحاد كرة السلة، الذي سيكون مُطالباً بالتحرك سريعاً لحسم هوية المدير الإداري الجديد، بما يضمن استمرار العمل من دون أي ارتباك، ويهيئ الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين قبل واحدة من أصعب محطات التصفيات.
إن منتخبنا مُقبل على تحدٍّ كبير أمام اثنين من أقوى منتخبات القارة، الأمر الذي يجعل الإعداد المثالي، فنياً وإدارياً، ضرورة لا تحتمل التأجيل، وفي مثل هذه الظروف لا تقلّ أهمية الاستقرار الإداري عن أهمية الجاهزية الفنية، لأن نجاح أي منتخب يبدأ بحسن إدارة تفاصيله قبل أن يترجم داخل أرض الملعب.
يذكر أن منتخبنا يقوده كادر وطني برئاسة هيثم جميل ويساعده الوطني أشرف دركزلي.
الوطن








