المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير “موارد” دير الزور: ضرورة إنشاء سد “حلبية وزلبية” على نهر الفرات

‫شارك على:‬
20

كشف مدير الموارد المائية في محافظة دير الزور “حازم المحيسني” عن ازدياد الحاجة للبدء في تنفيذ سد “حلبية وزلبية” على نهر الفرات نظراً لعدم وجود أي سد على النهر بعد سد “كديران” ولمسافة تزيد على 450 كم يقطعها النهر في الاراضي السورية.

وبين المحيسني في تصريح لـ”الوطن” أن إنشاء سد على نهر الفرات في موقع “حلبية وزلبية” يعتبر من المشروعات الحيوي والإستراتيجية المهمة جداً وذلك لأنه يقوم بتوليد طاقة كهربائية قدرها 81 ميغا واط ساعي حسب الدراسة الموجودة لهذا المشروع، وتبلغ السعة التخزينية لبحيرة السد 140 مليون متر مكعب، ويمكنه إرواء 27000 هكتار.

واضاف مدير الموارد : يمكن إنشاء محطة ادخارية باستخدام بحيرة السد لتوليد 1000 ميغا واط ساعي والذي يساهم في دعم الشبكة الكهربائية السورية بشكل كبير جداً، وكذلك إمكانية إنشاء محطات ادخارية أخرى على البحيرة ذاتها نظراً لوجود فارق ارتفاع كبير بين منسوب البحيرة ومنسوب الأرض الطبيعية، كما يساهم إنشاء السد في تنظيم مجرى النهر، وخلق فرص عمل كثيرة.

وعن الدراسات المعدة للسد قال “المحيسني”: تتضمن الدراسات ثلاث مراحل: المرحلة الأولى دراسة الجدوى الاقتصادية التي بموجبها يتحدد الموقع المناسب للسد والمنسوب الأمثل للتخزين وموقع المحطة الادخارية ولكن يلزمها إعادة تقييم بسبب الفترة الزمنية الفاصلة وتغير الأوضاع والمعطيات والكلف المالية.

المرحلة الثانية: الدراسات التفصيلية لإنشاء السد والمحطة الادخارية ودراسة حماية قلعتي “حلبية وزلبية” من تأثير بحيرة السد والمدة المتوقع لها بحدود 3 سنوات.

اما المرحلة الثالثة: مرحلة التنفيذ ويتوقع إنجاز هذه المرحلة 4 سنوات للسد و6 سنوات للمحطة الادخارية.

وعن أعمال إعادة تأهيل مشاريع الري القائمة، والجدوى الفنية من استمرار عمليات الري التقليدية في المرحلة القادمة قال: مشاريع الري الحكومية هي صمام الأمان للقطاع الزراعي لما تقدمه من خدمة للفلاح بإيصال مياه الري إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ما ينعكس ايجابياً على الاقتصاد الوطني وفي الظروف الحالية في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة وخاصة مصادر الطاقة فإن إعادة تأهيل مشاريع الري ذات انعكاس ايجابي على الزراعة في البلد.

وأضاف: إلا أن استمرار المزارعين في استخدام طرق الري التقليدي بالغمر يعتبر تحدياً في وجه الحفاظ على سلامة التربة الزراعية ومنع تملحها وما يرافق ذلك من تغييرات مناخية وقلة المياه، لذا فإن إعادة تأهيل مشاريع الري يجب أن تترافق بتوعية وإرشاد وسن أنظمة وقوانين وتقديم دعم للفلاح للتحول إلى الري الحديث.