اختُتم بدمشق اليوم الخميس مؤتمر مشروع “جسور” الذي نظٍمته وحدة دعم الاستقرار لتعزيز المشاركة الوطنية، بمشاركة ممثّلين عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة.
وناقش المؤتمر مُخرجات سبعة أشهر من العمل الميداني شملت 64 جلسة حوارية في سبع محافظات وتناولت قضايا اللامركزية والإصلاح الإداري وسيادة القانون.
وأكد ممثّلو الوزارة خلال الجلسات أهمية بناء مساحات آمنة للحوار وتبادل الخبرات لتعزيز التماسك المجتمعي وبناء الثقة.

كما خلص المؤتمر إلى توثيق جانب من تطلّعات المجتمعات المحلية ضمن أوراق عمل تخصّصية ستُرفع للجهات المعنية لتحويلها إلى سياسات وإجراءات تنفيذية، بما يضمن توسيع دائرة المشاركة الوطنية وتحقيق أثر ملموس في تطوير منظومة العمل المؤسسي والخدمي.
ويهدف مشروع “جسور” لتعزيز التماسك المجتمعي، وهو مبادرة حوارية ومجتمعية نُفّذت في سوريا بهدف دعم السلم الأهلي وتعزيز المشاركة الوطنية وبناء الثقة بين مكوّنات المجتمع المحلي.
وأُطلق المشروع بالتعاون مع جهات مدنية ومجتمعية، وارتبط ببرامج دعم الاستقرار والتعافي المجتمعي، مع مشاركة شخصيات أكاديمية وفعاليات أهلية وشبابية.
ومن أبرز أهداف المشروع تعزيز التماسك المجتمعي والسلم الأهلي، وبناء الثقة بين فئات المجتمع المختلفة، وتشجيع الحوار حول القضايا المحلية والخدمية، وتوسيع المشاركة المجتمعية في الشأن العام ،ودعم دور الشباب والمبادرات المحلية في التعافي المجتمعي.
أستمرّ المشروع لنحو 7 أشهر، وشمل64 جلسة حوارية في 7 محافظات سورية هي: دمشق – ريف دمشق – حمص – حماة – اللاذقية – طرطوس – حلب .
ونُفّذ المشروع عبر مؤسسة وحدة دعم الاستقرار (SSU)، بالشراكة مع جمعيات ومراكز ثقافية محلية، ومن ضمن الجهات الداعمة، الاتحاد الأوروبي، وألمانيا، والدنمارك، وبرامج بناء السلام التي تُنفّذها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
ومن بين الفعاليات الميدانية للمشروع مبادرة “نبض حمص” في حمص، وهي عبارة عن عروض فنية ومسرحية، ونشاطات شبابية وثقافية وجلسات حوار مجتمعي، ومساحات آمنة للعمل الجماعي والتواصل بين الشباب.
جدير بالذكر أن المشروع ينسجم مع توجّهات وزارة الإدارة المحلية والبيئة المتعلّقة بـتعزيز المشاركة المحلية، ودعم المجتمعات المحلية، وبناء قدرات الإدارة المحلية، وبرامج التعافي والتنمية المجتمعية.
الوطن








