Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مشروع لإنشاء الجامعة السورية – التركية الدولية في دمشق

‫شارك على:‬
20

بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي ” مروان الحلبي” مجالات أوسع للتعاون المستقبلي مع مجلس التعليم التركي، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى تركيا وفي مقدمتها العمل على مشروع إنشاء الجامعة السورية التركية الدولية في دمشق، بوصفها مشروعاً أكاديمياً مشتركاً يمكن أن يجمع الخبرات العلمية والمؤسسية للبلدين.

وبحث الوزير “الحلبي” خلال اجتماعه في مقر جامعة “غازي عنتاب” مع رئيس مجلس التعليم في تركيا الدكتور “إيرول أوزفار” سبل استكمال الدراسات والترتيبات اللازمة لتأسيس الجامعة ، و التوجه نحو تشكيل فريق عمل تركي يزور دمشق ويلتقي نظراءه السوريين لاستكمال بنود اتفاقية التأسيس، تمهيداً لإطلاق المشروع وفق التفاهمات التي يجري العمل عليها.

كما جرت مباحثات احتياجات الجامعات السورية من أعضاء الهيئات التدريسية، وسبل تحديد هذه الاحتياجات وفق التخصصات والمؤسسات، وتقييم مجالات الدعم الممكنة من الجانب التركي، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي، وتطوير آليات العمل المؤسسي وتبادل الخبرات الأكاديمية.

وقال الوزير “الحلبي” : أدّت الجامعات التركية، خلال سنوات الثورة السورية، دوراً مهماً في احتضان الطلبة، والحفاظ على حقهم في مواصلة تعليمهم، وإبقاء المسارات الأكاديمية متاحة أمام آلاف الشباب السوريين في ظروف استثنائية. وهو دور نقدّره عالياً، ونثمّن ما بذلته الجمهورية التركية ووزارة التعليم العالي ومجلس التعليم العالي والجامعات التركية، إلى جانب الأكاديميين والإداريين، في تأسيس هذه المؤسسات ودعمها واستمرار رسالتها التعليمية”.

وأضاف: تضع الاتفاقية المتعلقة بفروع جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية في الشمال السوري، إطاراً قانونياً وإدارياً وأكاديمياً لاستكمال انتقال هذه المؤسسات إلى منظومة التعليم العالي السورية، بما يشمل تنظيم أوضاع الكليات والمنشآت والملفات والسجلات، ومعالجة أوضاع الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية والعاملين، وفق ترتيبات تحفظ الحقوق وتضمن استمرارية العملية التعليمية.

هذا ويتم العمل اليوم على استكمال انتقال هذه المؤسسات إلى إطارها الوطني، مع الحفاظ على ما راكمته من خبرات، وفتح آفاق جديدة أمامها؛ لتكون جزءاً فاعلاً من مستقبل التعليم العالي في سوريا، وليبقى حق الطالب في التعليم واستقرار مسيرته الأكاديمية في صميم كل خطوة نتخذها.

أسرة التحرير