أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن الدولي في نيويورك حول الأوضاع في الشرق الأوسط فجر اليوم الخميس، أن السلام الشامل لا يمكن تحقيقه في ظل استمرار إسرائيل في احتلال أراضٍ سورية وفرض سياسات تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأوضح الصفدي أن استقرار سوريا بدأ بالتعافي بعد عقود من القهر والبطش، وأن الحكومة السورية بدأت بإعادة بناء وطنها الذي تريده آمناً لكل شعبها، مشيراً إلى أن سوريا تريد تحقيق التنمية والتعافي ولن تكون مصدر تهديد لأي طرف.
وتساءل الصفدي مستغرباً من استمرار إسرائيل في احتلال المزيد من الأراضي السورية، معتبراً أن هذه الإجراءات تدفع باتجاه العبث وعدم الاستقرار في سوريا والمنطقة.

بدوره، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال الجلسة، أن السلام الشامل يتطلب انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل ووقف انتهاكاتها في سوريا ولبنان، مجدداً دعم مصر الكامل لسوريا ولبنان في الحفاظ على وحدة أراضيهما وسيادتهما.
وتستمر قوات الاحتلال باعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 من خلال عمليات التوغل والاعتقالات وتجريف الأراضي في جنوب البلاد.
وفي الشأن الفلسطيني، دعا الوزيران إلى ضرورة وقف إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وكذلك وقف إجراءاتها الاستفزازية وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدَيْن أهمية حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية تحت مظلة وطنية شاملة.
الوطن ـ أسرة التحرير








