أكد محافظ القنيطرة “غسان السيد أحمد” اهتمام المحافظة بدعم المصابين للالتحاق بالدورات الأكاديمية والتدريبية، بما يساعد على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على الاندماج والمشاركة في الحياة العامة.
وطالب محافظ القنيطرة خلال لقائه مدير شؤون الجرحى في الجنوب السوري “أحمد محمد الشبلي” بضرورة تطوير برامج تدريبية وأكاديمية تسهم في تعزيز قدرات المصابين، وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات، إلى جانب دعم التحاقهم بالدورات الأكاديمية والمهنية.
كما تناول اللقاء أوضاع مصابي معارك الثورة السورية، وآليات إحصائهم وتأهيلهم وتقديم الدعم اللازم لهم، وتنفيذ إحصاء شامل لجميع المصابين في محافظة القنيطرة خلال مدة أقصاها أسبوعان، تمهيداً لإعداد قاعدة بيانات دقيقة تتضمن احتياجاتهم وتساعد في تنظيم برامج الرعاية والتأهيل والدعم المخصّصة لهم.
ويطالب أبناء محافظة القنيطرة بإحداث مكتب أو مديرية محلية تُعنى بشؤون الجرحى داخل المحافظة، بما يخفّف عنهم أعباء التنقل، ويسهّل متابعة ملفاتهم، ويتيح معالجة احتياجاتهم ضمن نطاق المحافظة، إضافةً إلى تنظيم متابعة ملفات المصابين وتسهيل حصولهم على الخدمات والدعم، بدلاً من ارتباط المحافظة بمكتب موحّد لشؤون الجرحى في الجنوب السوري، بالتزامن مع التحضير لإحصاء المصابين في المحافظة، في خطوة تهدف إلى تحديد أعدادهم واحتياجاتهم بصورة أكثر دقة، تمهيداً لبناء برامج رعاية وتأهيل تستند إلى بيانات واضحة.
وفي السياق نفسه، أعلنت مديرية شؤون الجرحى في وزارة الدفاع عن فتح باب التسجيل للمصابين العسكريين ضمن محافظة القنيطرة، ممن أصيبوا بإصابات تسبّبت لهم بإعاقة دائمة، وكانوا تابعين سابقاً لفصائل اندثرت، أو بقيت فصائلهم قائمة لكن تم فصلهم أو إهمالهم.
ويشمل ذلك من أُصيب في إحدى المعارك ولم يعترف فصيله بإصابته، أو انتهى الفصيل ولم يُسجّل المصاب ضمن قوائم الجرحى.
والتسجيل حصراً للمصابين العسكريين الذين أُصيبوا وهم على رأس عملهم في المعارك والرباط، علماً أن الإصابات المقبولة هي فقط التي تسبّبت بإعاقة معتبرة( البتر، والشلل، وفقد البصر، والإصابات الدماغية الشديدة)، وكل من تمت مقابلته سابقاً لن يتم تسجيله.








