تختتم مساء اليوم السبت وفجر غدٍ منافسات الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026 بست مباريات ضمن المجموعات الثلاث الأخيرة، وسيكون اليوم الأخير مملوءاً بالإثارة والندية من خلال ثلاث مواجهات منتظرة ستحدد الكثير من ملامح دور الاثنين والثلاثين.
ففي المجموعة الحادية عشرة يلتقي السيلكيسيون البرتغالي مع الكافيتيروس الكولومبي من أجل الصدارة والأفضلية للثاني بعد انتصاريه، وفي المجموعة ذاتها يتطلع الكونغولي للحاق بالدور الثاني على حساب الأوزبكي صاحب الرصيد صفر، والمباراتان تقامان في الثانية والنصف فجراً، أما في المجموعة الثانية عشرة فيلتقي الناري الكرواتي مع نجوم غانا السوداء للحجز على أمل تجاوز الدور الثاني للأول والوصافة للثاني، ولن يكون أسود إنكلترا الثلاثة في منأى عن الأمر عندما يواجهون رجال القناة البنمي في محاولة لتكرار الفوز التاريخي قبل ثمانية أعوام، والمباراتان تنطلقان مع منتصف الليل.
وفي المجموعة العاشرة يحلم نشامى الأردن بتحقيق نتيجة إيجابية أمام الألبيسيلستي الأرجنتيني بطل العالم ضامن الصدارة، أما محاربو الصحراء الجزائري فيطمح للثأر من نظيره النمساوي بعد 44 عاماً والأهم الخروج بنتيجة إيجابية تجيز له العبور إلى الدور التالي.

نجح المنتخب الكولومبي بالوصول إلى النقطة السادسة بعرضين كبيرين أمام أوزبكستان والكونغو على حين سحل البرتغالي نظيره الأوزبكي بعد تعادل وعرض مخيب أمام الكونغو وبالتالي فإن مواجهتهما تفوح منها رائحة الصدارة وتفرض على رفاق رونالدو الفوز لنيلها من أجل تفادي مواجهة ثاني المجموعة 12، أمام الكافيتيروس فقد يسعى للتعادل لأنه كاف لبقائه متصدراً، ولم يسبق للمنتخبين أن تواجها من قبل.
ويأمل فهود الكونغو بتسجيل إنجاز تاريخي ببلوغ الدور الثاني بعدما نجح بخطف أول نقطة في مشاركته الثانية، ونظرياً تبدو مهمته سهلة أمام ذئاب أوزبكستان الذين اهتزت شباكه ثماني مرات في مباراتين ويطمح عملياً لوداعية مثالية في مشاركته الأولى أو أقلها الحصول على نقطة للتاريخ.
وفي المجموعة الثانية عشرة يسعى الناري الكرواتي لإنهاء مبارياته بنتيجة إيجابية تضعه في الدور القادم وهو المرشح أساساً للمنافسة على اللقب بناء على إنجازاته في النسختين الأخيرتين حيث حل وصيفاً للبطل في 2018 وحل رابعاً في 2022، أما منافسه الغاني فعملياً يتمتع بفرصة أفضل بفضل فوزه على بنما والنقطة التي انتزعها من الإنكليز، وبالنظر إلى معطيات المباريات السابقة نجد أن مودريتش ورفاقه مطالبون بليلة تاريخية لفك شيفرة الدفاع الغاني الذي عذب الإنكليز وبدا بمتانة الكاتناشيو الإيطالية.
أما أسود إنجلترا الثلاثة المرشحون بدورهم للمنافسة على اللقب لن يدخروا جهداً لضمان النقاط الثلاث أمام المنتخب البنمي الساعي لتقديم أداء معقول كما فعل في مباراتيه السابقتين، ويطمح هاري كين ورفاقه للخروج بغلة جيدة على غرار السداسية التي فازوا بها عندما قابلوا رجال القناة في مونديال روسيا وللدخول في سباق الحذاء الذهبي الذي ناله الأمير هاري في المونديال المذكور ويومها سجل الهاتريك بمرمى بنما بالذات.
وينتظر نشامى الأردن الامتحان الأصعب أمام حامل اللقب الساعي للعلامة الكاملة وخاصة قائده ميسي الطامح لتعزيز أرقامه القياسية إلا أن القادم هو الأهم بالنسبة لراقصي التانغو وعليه قد تكون الفرصة مناسبة للفريق الشقيق لتقديم أداء رفيع ومن ثم البحث عن نتيجة إيجابية في ختام المشاركة الأولى في العرس العالمي، وعلى المقلب الآخر تختلف الآمال والطموحات عند محاربي الصحراء الباحثين عن حضور ثان في أدوار الإقصاء على حساب نظيره النمساوي الذي فاز على المحاربين في اللقاء الوحيد بينهما بهدفين في مونديال 1982، التعادل سيكون كافياً لتأهل الفريقين، أما الفوز فيضع الفريق الشقيق بالمركز الثاني وهو ما يسعى إليه رياض محرز ورفاقه.








