رداً على التساؤلات الواردة إلى “الوطن” حول عدم تغطية جميع أحياء دمشق وريفها حتى الآن بمادة الغاز، كشفت مصادر مسؤولة في معمل غاز عدرا، أنه تم البدء من الساعات القليلة الماضية بتوفير المادة لعدد من الموزعين وذلك بعد وصول إحدى النواقل المحملة بالمادة.
وطمأنت المصادر في حديثها لـ “الوطن” بحصول جميع الموزعين على المادة حتى صباح الأحد على أبعد تقدير، وبالتالي سيتم تغطية جميع الأحياء بشكل تدريجي، مؤكدة أنه يتم العمل على انتظام عملية التوزيع خلال الساعات القادمة، ولا خوف من انقطاع المادة على الإطلاق.
وتؤكد المعلومات، أن عدد موزعي الغاز “المعتمدين” في دمشق وريفها يتجاوز الـ 80 موزعاً، وتصل كمية الغاز التي يحصل علها كل موزع بحدود 300 أسطوانة.

يشار إلى أن الطاقة الإنتاجية لمعمل غاز عدرا تصل إلى نحو 75 ألف أسطوانة غاز منزلي يومياً، إضافة إلى 6,500 أسطوانة غاز صناعي، ما يعزز استقرار التوريد ويضمن تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الاقتصادية بكفاءة واستمرارية.
في الغضون، كشفت الشركة السورية للبترول في بيان لها ، أن ناقلة الغاز الثانية تسهم في رفد السوق المحلية بكميات إضافية وتعزيز انسيابية التوزيع، وذلك في إطار تعزيز استقرار توريدات المادة ودعم الكميات المستوردة من خلال شراء نحو 350 طناً باليوم يتم نقلها براً إلى سوريا إضافة إلى التوريدات البحرية.
وتؤكد الشركة السورية للبترول استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين.
وأكدت الشركة ان المعمل يعمل بكامل طاقته الإنتاجية، في إطار تأمين احتياجات السوق المحلية من مادة الغاز المنزلي والصناعي، حيث يرفد محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطرة بالكميات المطلوبة بشكل يومي ومنتظم.
وكانت “الوطن” رصدت واقع توافر المادة في مختلف الأحياء، لتؤكد وزارة الطاقة أنه نتيجة سوء الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية حدث تأخر مؤقت في عمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، ما انعكس على توافر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق، لافتة إلى أن أعمال الربط أنجزت وبدأت عمليات الضخ بشكل تدريجي على أن تنعكس الكميات الواردة تباعاً على مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.








