أعلن اتحاد كرة القدم عن بدء الموسم الجديد اعتباراً من الأحد الماضي عندما فتح نافذة الانتقالات الصيفية، وهذه الانتقالات صالحة لكل نادٍ يملك الترخيص الرسمي للموسم الجديد 2026/2027، وكل نادٍ لم يحصل على الترخيص لا يحق له التعاقد مع أي لاعب أو مدرّب، والأندية التي لم تحصل على الترخيص حتى الآن هي أندية تشرين وحطين والطليعة والوحدة والجيش، وسبب المنع يعود لعدم التزام هذه الأندية بتصفية مستحقّات بعض اللاعبين والمدرّبين عن المواسم السابقة، والوحدة يزيد على هذه الأندية بوجود مطالبات مالية عبر محكمة الكأس لبعض اللاعبين، لذلك لن تحل مشكلة نادي الوحدة على الصعيد المحلي إلا بتسديد ما عليه من مبالغ محلية وخارجية.
وهذه المشاكل دوماً موجودة في الدوري السوري وكانت في السابق تُجمّد على أمل التسديد وتصفية الذمم المالية ضمن الموسم الجديد، لكن الديون كانت تتراكم موسماً بعد آخر، وعلى الأغلب فإن بعض الأندية تلجأ إلى المفاوضات الثنائية مع أصحاب المبلغ ليتم تخفيض قيمة الذمم بالتراضي أو تقسيطها ضمن ضمانات.
والأندية بالأصل عبارة عن موروث من إدارة لإدارة، ومن الممكن أن تتغير إدارة أي نادٍ في الموسم الواحد مرتين أو ثلاثة، لذلك تمتنع الإدارات الجديدة عن تسديد ذمم الإدارات التي تسبقها، لكونها غير معنية بما سبق، وهذا يؤدي على تراكم الديون لتصبح كبيرة وعسيرة.

اتحاد الكرة لا يعترف بهذه الجزئية، فالإدارات الجديدة مكلّفة بتبرئة ذمة النادي، وخصوصاً أن المدفوعات تتم من صندوق النادي وموارده الاستثمارية، وليست من جيوب الإدارات السابقة.
وعلمت (الوطن) أن اتحاد كرة القدم يعتزم هذا الموسم عدم تصديق عقود الأندية مع اللاعبين والمدرّبين من دون ضمانات بنكية، وخصوصاً اللاعبين والمدرّبين المحترفين القادمين من خارج البلاد.








