قُتل عدد من تجّار الأسلحة والمخدّرات الذين يُنظّمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدّرات، جراء غارات جوية أردنية استهدفت اليوم شبكات تهريب المخدّرات في ريف السويداء الجنوبي.
ويسكن عدد من العشائر القرى الجنوبية والجنوبية الشرقية من ريف السويداء بحماية من مهربي وتجّار المخدرات الدروز وفصائل ما يسمى الحرس الوطني المعروفين بصلتهم مع مخابرات النظام البائد وحزب الله اللبناني وإيران لكي يتمكّنوا من الاستمرار بتهريب المخدّرات إلى المملكة الأردنية.
وقالت العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء: إن طائرات حربية شنت غارات جوية استهدفت شبكة مهربي المخدرات ومزارع ومستودعات تعود لهم لتخزينها في ريف السويداء الجنوبي والشرقي.
وبيّنت أن عدد الغارات بلغ ٧، غارتان استهدفتا مستودعين لتخزين المخدّرات في قرية الشعاب وأم شامة شرقي السويداء، وغارة استهدفت مزرعة تعود لمهرب المخدرات المعروف بالمنطقة عماد علوم في محيط بلدة ملح، وغارات استهدفت مزارع ومستودعات في قرى ذيبين وأم الرمان والغارية وخربة عواد.
وفي السياق قالت وكالة “بترا” الرسمية الأردنية:” حيّدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اليوم الأربعاء، عدداً من تجار الأسلحة والمخدرات الذين يُنظّمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدّرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة الأردنية الهاشمية.
وقامت القوات المسلحة باستهداف عدد من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكاراً لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية وتم تدمير المواقع المحدّدة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين”.
ويعتمد المهربون الدروز في عمليات التهريب على العشائر لأنهم يعرفون خطوط التهريب جميعها، ولهم صلة قرابة ومعارف في الأردن يستلمون منهم شحنات المخدرات، ومن النادر أن يقوم مُهرّب من الدروز بالتسلٍل إلى الأردن لعدم معرفته بالطريق داخل السويداء والأردن.
وفي الثاني عشر من الشهر الحالي أحبطت السلطات الأردنية محاولة تهريب مخدّرات عبر محافظة السويداء، حاولت القيام بها عصابة يشرف عليها ما يعرف بالحرس الوطني التابع للهجري.
| الوطن






