يلتقي في الثانية من ظهر غد منتخبنا الكروي الشاب مع منتخب بنغلادش في ثاني جولات التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات الآسيوية التي ستقام في الصين العام القادم، وذلك لحساب المجموعة الثانية التي تستضيفها أوزبكستان.
وكانت مباريات الجولة الأولى أسفرت عن فوز الهند على منتخبنا بهدف وحيد، كما فازت أوزبكستان على بنغلادش بهدفين نظيفين، ويلتقي في الخامسة منتخب أوزبكستان مع منتخب الهند.
وسائل الإعلام شبهت خسارة منتخبنا أمام الهند بالفضيحة، وخصوصاً أن منتخبنا لم يقدم في المباراة أي لمحة كروية تعكس مستوى استعداده ومعسكراته الخارجية الكثيرة، والأغرب أن اتحاد كرة القدم بقي صامتاً من دون أي تصريح أو تعقيب على الخسارة، بل إن الأسوأ أنه لم ينشر على موقعه الرسمي أي صورة أو تقرير عن المباراة من المنسق الإعلامي والمصور المغادر مع البعثة، ونستغرب ذلك تماماً، فهل الغاية من المرافقة في هذه التصفيات السياحة والسفر أو متابعة الأخبار والمجريات والتفاصيل؟
مباراة الغد يجب أن نفوز بها، لا لتتجدد آمالنا بالتأهل، فالموضوع بات أكثر صعوبة لأن موضوع التأهل ليتحقق بات يلزم منتخبنا الفوز على بنغلادش وأوزبكستان وبعدد جيد من الأهداف، لكن الموضوع الأخطر إذا خسرنا فإننا سنكون مرشحين لدخول الدوري الثاني (دوري التطوير) لمنتخبات الشباب إلى جانب مكاو ونيبال وبوتان ومثل هذه الفرق، فهذه التصفيات كما يتأهل منها خمسة عشر فريقاً إلى النهائيات سيهبط منها أسوأ ستة فرق إلى دوري التطوير.
مساحة التشاؤم أكبر من مساحة التفاؤل، فالمدرب الذي لم يعرف الفوز في ثماني مباريات سابقاً إلا مرة واحدة من الصعب أن يبعث في أنفسنا الاطمئنان والتفاؤل، وخصوصاً أن الخسارات كانت مترافقة مع أداء سيّئ لم ينصلح منه شيء حتى الآن، ونرجو أن يكون ظننا بغير محله، فيفوز منتخبنا ويكسر تشاؤمنا ويرتفع بقدرة قادر.









