ودع منتخبنا الوطني للناشئين (تحت 17) سنة بطولة غرب آسيا لكرة القدم في دورها الأول بعد خسارته قبل قليل أمام المنتخب اليمني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وكان منتخبنا قد خسر مباراته الأولى أمام منتخب لبنان بأربعة أهداف نظيفة، وبذلك تأهل منتخبا لبنان واليمن عن هذه المجموعة بعد حصولهما على ست نقاط، وكان منتخب اليمن فاز على منتخب فلسطين بهدفين دون مقابل، وكذلك فاز منتخب لبنان على منتخب فلسطين بهدف وحيد، يوم الأربعاء يلعب منتخبا لبنان واليمن على صدارة المجموعة، بينما يلعب منتخبنا مع منتخب فلسطين على المركزين الثالث والرابع ورصيد كلا المنتخبين صفر نقاط.
منتخبنا (للأسف) لم يتقدم أي خطوة عن مباراته السابقة مع لبنان، وقلنا ربما كانت الخسارة الثقيلة أمام لبنان كبوة فارس، لكن منتخبنا أثبت اليوم أن هذه هي صورته ومستواه، ومن تابع المباراة لوجد الفرق الكبير بين منتخبنا والمنتخب اليمني الذي كان منظماً ومتراصاً في صفوفه قوياً بدفاعه وخطراً في هجومه، دخل منذ الدقيقة الأولى مهاجماً ونال ركلة جزاء بعد أربع دقائق ردها حارسنا، لم يستفد منتخبنا من هذه الحالة الإيجابية، وعلى العكس عوض اليمني إهدار ركلة الجزاء بهدف سريع في الدقيقة السادسة، ولم نجد أي رد فعل لمنتخبنا ليحاول تعديل النتيجة ليأتي الهدف الثاني (ستروبيا) بكرة طويلة من الحارس إلى المهاجم الذي أودعها بالمرمى من فوق حارسنا، وبين الهدفين اضاع سيلاً من الفرص الخطرة، وبالمقابل لم يهدد لاعبونا المرمى اليمني بأي كرة واكتفوا ببعض الهجمات الخجولة.
في الشوط الثاني ثبت اليمنيون المباراة بالهدف الثالث من كرة رأسية د56، ثم مال المنتخب اليمني للاستعراض، ونشط منتخبنا قليلاً فأضاع فرصة برأس المغمومة قبل أن يسجل المغمومة هدف الشرف لمنتخبنا د71، وتقاسم المنتخبان السيطرة على المباراة مع فرص ضائعة من الجانبين وردت أخشاب مرمانا كرتين لليمن الذي خرجا سعيداً بفوزه وتأهله لنصف النهائي.









