تنطلق في الثامنة من مساء الغد على ملعب الملك عبد الله في العاصمة الأردنية عمان مباراة منتخب سورية مع مستضيفه المنتخب الأردني في أول مباراة لمنتخبنا في التوقف الدولي الحالي، يليها مباراة ثانية في طشقند مع المنتخب الأوزباكي في الأول من الشهر القادم.
جميع فرق آسيا المتأهلة إلى النهائيات تستعد من خلال هذا التوقف، ومنتخبنا أمام امتحان كبير ليغير وجهه الأسود بعد الخيبة التي تعرض لها بالتوقف السابق من خلال الخسارة أمام بيلاروسيا برباعية نظيفة مع أداء سيئ، ومن خلال المشكلة الكبيرة التي أدت إلى إلغاء اللقاء الثاني مع البحرين الذي كان مقرراً في تركيا.
التشكيلة التي سافر بها منتخبنا على ما يبدو هي التشكيلة الأخيرة التي سيعتمد عليها المدرب الاسباني خوسية لانا في النهائيات مع بعض التغييرات الممكنة التي قد لا تتجاوز نسبة العشرين بالمئة، التشكيلة اعتمدت على القليل من محليي الدوري السوري، والكثير من المغتربين الذين سبق أن مثلوا منتخبنا في فترات سابقة.
المنتخب استعاد هدافه عمر السوما الذي تم تغييبه عن الدعوات السابقة دون تبرير مقنع، وشهد المنتخب دعوة لاعبين جديدين (وسام دخان ويوهنس دنحو)، وأبرز الغائبين عمار رمضان (المعاقب) وعمر خريبين المعتذر دوماً عن الوديات.
المنتظر أن نتابع مباراة جميلة تليق بمنتخب متأهل إلى النهائيات، وتليق بمدرب عالمي أمضى مع المنتخب عامين، وغير ذلك على كرتنا السلام.
أرقام تاريخية..
تواجهت سورية مع منتخب الأردن في 49 مباراة منها ثلاث مباريات أولمبية بين عامي 1980 و1984، حقق فيها منتخبنا الفوز عشرين مرة والتعادل وقع في أربع عشرة مباراة، وفاز المنتخب الأردني في أربع عشرة مناسبة.
سجل منتخبنا سبعة وخمسين هدفاً مقابل ستة واربعين هدفاً للنشامى.
أول لقاء كان يوم 1953/8/1 وآخر لقاء كان يوم 2022/9/23 وانتهى إلى فوز الأردن بالعاصمة عمان بهدفين نظيفين، وشارك منتخبنا في هذه المباراة باللاعبين المحليين وكان مدرب المنتخب الكابتن حسام السيد.
أكبر نتيجة للمنتخب السوري فوزه بستة أهداف مقابل هدف واحد عام 1957، وبالمقابل فإن أكبر نتيجة للأردن حدثت عام 1999 وانتهت بفوز الأردن بأربعة أهداف نظيفة.









