المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منتخبنا بكرة السلة يواجه أستراليا غداً ضمن النافذة الآسيوية الرابعة

‫شارك على:‬
20

يخوض منتخبنا الوطني بكرة السلة مواجهتين من العيار الثقيل أمام أستراليا ونيوزيلندا، ضمن النافذة الرابعة من الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2027، وذلك في العاصمة الفلبينية مانيلا.

ولأن الطريق إلى المونديال لا يعرف أنصاف الحلول، فإن منتخبنا يدرك أن المباراتين المقبلتين تمثلان محطة مفصلية في حساباته، وفرصة للتمسك بحظوظه التاريخية في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، رغم صعوبة المهمة أمام منتخبين ينتميان إلى الصف الأول قارياً.

ويحتل منتخبنا المركز السادس في المجموعة الخامسة برصيد انتصارين مقابل أربع هزائم، متساوياً مع الفلبين، بينما تتصدر أستراليا الترتيب بسجل مثالي من ستة انتصارات، تليها إيران والأردن بخمسة انتصارات وهزيمة، ثم نيوزيلندا بأربعة انتصارات مقابل هزيمتين.

البداية أمام أستراليا.. مواجهة بلا هامش للخطأ

ويفتتح منتخبنا مشواره في النافذة الرابعة بمواجهة المنتخب الأسترالي يوم غد الجمعة  عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت دمشق، في صالة «مول أوف آسيا أرينا».

مواجهة تبدو على الورق شديدة الصعوبة، في ظل الفارق الكبير في الإمكانيات والخبرة، لكن منتخبنا يدخلها مدركاً أن كرة السلة لا تحسم بالأسماء وحدها، وأن تقديم مباراة قوية والحفاظ على التركيز لأطول وقت ممكن سيكونان مفتاح التعامل مع المنتخب المتصدّر.

قائمة تجمع الخبرة والطموح

وضمت قائمة منتخبنا للمواجهتين أمام أستراليا ونيوزيلندا كلاً من: عمر إدلبي، يوسف عبد الله، محمد ميار البلبيسي، كمال عبد الله، مجد عربشة، طارق الجابي، أندريه فارس، عبد الرحمن الكردي، عبد الوهاب الحموي، ديفيد هيرمز، عمر الشيخ علي، عمر مكناس، كريستيان ماران وجيمس جاستس.

وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى الأميركي جيمس جاستس، الذي ترك انطباعاً هجومياً لافتاً خلال تجربته مع نادي الوحدة، وسط آمال بأن يمنح المنتخب إضافة هجومية تساعده على مواجهة الدفاعات القوية، وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ست مباريات.. وحسابات لا تحتمل التفريط

ويخوض كل منتخب في الدور الثاني ست مباريات، على أن تتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2027، إلى جانب أفضل منتخب يحتل المركز الرابع بين المجموعتين، فضلاً عن منتخب قطر المتأهل تلقائياً بصفته مستضيف البطولة.

ومن هنا، تبدو كل نقطة وكل انتصار ذا قيمة كبيرة في حسابات منتخبنا، خصوصاً أن المنافسة على المراكز المؤهلة لا تزال مفتوحة، ما يفرض على منتخبنا البحث عن الفوز في كل فرصة ممكنة، مع ضرورة تحسين فارق النقاط، الذي قد يكون حاسماً في نهاية المطاف.

مانيلا تفتح باب التحدي

ولا يدخل منتخبنا هاتين المواجهتين بحثاً عن المستحيل، بل عن فرصة حقيقية لإثبات قدرته على منافسة منتخبات القمة، وللتأكيد أن كرة السلة السورية قادرة على الوقوف بثبات أمام كبار القارة.

الوطن