يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة السلة استعداداته المكثفة في صالة غزوان أبو زيد بمدينة حمص، تحت قيادة الجهاز الفني الوطني بقيادة المدرب هيثم جميل ومساعده المدرب أشرف دركزلي، وذلك تحضيراً لخوض منافسات النافذة الآسيوية الثانية التي تستضيفها العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تنتظر المنتخب مواجهتان قويتان أمام العراق في السابع والعشرين من شباط الجاري، ثم إيران في الثاني من آذار المقبل.
وأكد المدير الفني للمنتخب هيثم جميل أن المعسكر الداخلي يسير وفق البرنامج المرسوم، مشيراً إلى التحاق جميع اللاعبين بالتدريبات باستثناء لاعبي نادي الوحدة بسبب ارتباطهم بمواجهة مهمة أمام فريق أستانا الكازاخستاني ضمن منافسات دوري غرب آسيا، على أن ينضموا إلى بعثة المنتخب فور وصولها إلى بيروت.
وكشف المدرب الجميل عن نجاح الاتحاد في التعاقد مع اللاعب الأميركي (دونتي ناكيل) ليشغل مركز اللاعب المجنس خلال هذه النافذة، موضحاً أنه لاعب يمتلك مستوى فنياً عالياً وتجربة سابقة مع نادي الوحدة قبل موسمين، ويتميز بقدرته على اللعب في مركزي (1-2) ، الأمر الذي يمنح المنتخب حلولاً هجومية إضافية وخيارات تكتيكية أوسع.

ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب يوم الجمعة إلى بيروت لإقامة معسكر تدريبي خارجي، يتخلله خوض مباريات ودية، أبرزها مواجهة نادي بيروت، إضافة إلى لقاء تحضيري آخر مع أحد ناديي الأنطونية أو الهومنتمن، في إطار رفع الجاهزية الفنية والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.
وعن حظوظ المنتخب في تحقيق نتائج إيجابية، أوضح المدرب الجميل أن المنتخب العراقي سيدخل المواجهة بطموح كبير لإنعاش فرصه في التأهل، نظراً لما يملكه من عناصر قوية، في حين يبقى المنتخب الإيراني أحد أبرز المنتخبات الآسيوية بما يضمه من خبرات وإمكانات عالية، مؤكداً في الوقت ذاته أن منتخبنا يسعى للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية لتقديم أداء مشرّف وتحقيق نتائج تلبي طموحات جماهير السلة السورية.
يذكر أن بعثة المنتخب سيرأسها عضو اتحاد كرة السلة محمد الأشتر، الذي سيلتحق بالفريق في بيروت، فيما كان منتخبنا قد خاض مباراتي النافذة الأولى أمام الأردن بقيادة المدرب الأميركي جوزيف ستينغ، وخسر اللقاءين بنتيجتي 59-74 و48-100.
وبين طموح التعويض ورغبة إثبات الحضور، يدخل منتخبنا هذه المرحلة بشعار الاستعداد الكامل والقتال حتى اللحظة الأخيرة، أملاً في كتابة بداية جديدة تعيد الثقة وتفتح باب المنافسة.







