إصابة عدد من الأشخاص جراء انهيار جسر “محمد الدرة” للمشاة الواصل بين حيي الحويقة الشرقية والعرضي في دير الزور

وزارة العدل: المحكمة العسكرية في حمص تباشر عملية تدقيق ملفات السجناء في المحافظة تمهيداً لإطلاق سراح المشمولين تنفيذاً لمرسوم العفو

وزارة العدل: المحكمة العسكرية في إدلب تباشر عملية تدقيق ملفات السجناء تنفيذاً للمرسوم (39) والإفراج عن المشمولين

وزارة العدل: إدارة القضاء العسكري في دمشق تباشر عملية تدقيق ملفات النزلاء في السجن والإفراج عن المشمولين تنفيذاً لمرسوم العفو

العدليات تباشر تنفيذ مرسوم العفو رقم /39/ بعد استكمال تدقيق ملفات المشمولين به وفق الأصول القانونية

وزير الصحة مصعب العلي يفتتح 8 أقسام في مشفى التل الوطني

مراسل “الوطن” في الحسكة: الشرطة العسكرية تنظم حملة إفطار صائم على حاجز الـ 47 بريف الحسكة الجنوبي في إطار مبادراتها الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

مراسل “الوطن” في درعا: انفجار سيارة على الطريق الواصل بين بلدتي جمرين والمجيمر على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء، وسط أنباء عن مقتـل شخص كان بداخلها، فيما لم تتضح حتى الآن طبيعة الانفجــار وأسبابه.

مراسل “الوطن” في الحسكة”: قتيلان ومصابون نتيجة اشتباكات مسلحة بين عائلتين في بلدة اليعربية الحدودية مع العراق شمال شرق المحافظة إثر خلاف بينهما على بئر نفط.

اللجنة الوطنية لرصد الأهلة في سوريا: غداً الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، والخميس أول أيام رمضان المبارك.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منح القروض متوقّف ولا بوادر بعودته

‫شارك على:‬
20

أكد مدير في القطاع المصرفي العام أن منح القروض ما زال متوقّفاً، ولم ترد أي تعليمات بخلاف ذلك، وحالياً معظم الأعمال المصرفية تتركز حول استبدال العملة وبعض الخدمات البنكية، وهو ما يسهم في انخفاض عائدات المصرف وتغطية مستحقات الودائع، لكن العديد من الباحثين في الاقتصاد يرون أن توقّف المصارف عن منح القروض ليس قراراً تقنياً عابراً، بل مؤشر عميق إلى اختلال في دورة الاقتصاد، لأن الائتمان المصرفي يُشكّل شريان التمويل للإنتاج والاستهلاك، وعندما يجف هذا الشريان تتباطأ الحركة في مختلف القطاعات.

أما على مستوى الاستثمار، فيوضح الدكتور إيهاب اسمندر أن توقف الإقراض يعني عملياً تجميد التوسع، فلا خطوط إنتاج جديدة ولا تحديث للآلات أو الدخول في مشاريع مبتكرة، وهذا ينعكس مباشرة على معدلات النمو وفرص العمل الاقتصادي، وأن الذي لا يُستثمر اليوم لن ينمو غداً.

كما يرى البعض من الاقتصاديين أن الأخطر من ذلك هو الأثر النفسي والمؤسسي، لأن استمرار توقّف الإقراض لفترة طويلة يضعف الثقة بالقطاع المصرفي، ويدفع الأفراد والشركات إلى الاكتناز أو اللجوء إلى مصادر تمويل غير نظامية ذات كلفة مرتفعة ومخاطر عالية، ومع توسّع الاقتصاد النقدي غير المنظّم تتراجع قدرة الدولة على إدارة السيولة وضبط التضخم، وخاصة في الحالة السورية، حيث محدودية مصادر التمويل الخارجي وضعف البدائل التمويلية، يصبح الائتمان المصرفي أكثر أهمية، وأي انكماش فيه يفاقم حالة الركود التضخمي، ويتزامن ضعف النشاط الاقتصادي مع استمرار الضغوط السعرية.

وفي النهاية يمكن القول: إن تجميد الإقراض لا يحمي الاقتصاد بقدر ما يجمّده، وإن المعالجة لا تكون بإغلاق باب التمويل، بل بإدارته بحذر وتوجيه القروض نحو القطاعات الإنتاجية وتشديد معايير المخاطر من دون شلّ التمويل وتعزيز أدوات الرقابة والشفافية، لأن الاقتصاد لا يمكن أن يتعافى من دون دورة ائتمانية فاعلة ومتوازنة.

إرسال تصحيح لـ: منح القروض متوقّف ولا بوادر بعودته