حافظ فريق الكرامة على مركزه الثامن في الدوري الكروي الممتاز، فجاء هذا الموسم كما انتهى الموسم الذي سبقه، في الموسم المنصرم نال 33 نقطة وفي الموسم الذي سبقه نال 32 نقطة، وهذا الكلام يؤدي إلى أن الفريق لم يتقدم ولم يتأخر فبقي ثامناً بمركز لا يتناسب مع اسم الكرامة وتاريخه وهويته، والملاحظ أن كل النفقات التي صرفها النادي على فريقه الممتاز لم تجد نفعاً وجاءت هدراً وهباء.
والأرقام ليست وليدة الخيال بل صرح بها رئيس النادي موضحاً أن كلفة رياضة النادي هذا الموسم ستبلغ 880 مليون ليرة حسب التصريح العلني في المؤتمر الصحفي، وليس لنا أي تعليق على الموضوع إنما العناية بالمواهب والشباب أفضل من التعاقد مع محترفين لن يفيدوا النادي بشيء.
على العموم لم يدخل الكرامة أجواء المنافسة وبقي على حاله التي استمرت عشر سنوات، فاز الفريق في ثماني مباريات على الوثبة والجزيرة والطليعة 1/صفر وعلى الشرطة وجبلة والنواعير 2/صفر وعلى الفتوة 3/صفر وعلى الساحل 3/1،
وتعادل في تسع مباريات مع: الساحل والجزيرة والنواعير والاتحاد 1/1 ومع الطليعة وحطين والاتحاد والجيش والوحدة صفر/صفر، وخسر في تسع مناسبات مع: الشرطة وجبلة وحطين والفتوة وتشرين صفر/1 ومع الجيش والوحدة وتشرين صفر/2، ومع الوثبة 1/3.
سجل 20 هدفاً ودخل مرماه 19 هدفاً، وسجل أهدافه: الهداف أحمد العمير 6 أهداف، زيد غرير 3 أهداف، وعبد السلام رحمون وعلي زكريا هدفين لكل منهما، وسجل هدفاً واحداً كل من: براء ديار بكرلي وميلاد حمد وواصل الحسين وياسر شاهين وعبد الله جنيات ومحمد صهيوني وهمام أبو سمرة.
أرقام
نال الفريق ركلتي جزاء سجلها ياسر شاهين بمرمى الجزيرة وأحمد العمير بمرمى الفتوة، واحتسبت عليه ثلاث ركلات جزاء: فأضاع أحمد الأشقر من الاتحاد وسجل زاهر خليل من النواعير ومنهل مهنا من جبلة.
تعرض الفريق لخمس بطاقات حمراء نالها فنال ياسر شاهين بطاقتين بلقاء الساحل ذهاباً والفتوة إياباً ونال الثالثة نصوح نكدلي بلقاء الوثبة ونال الرابعة شاهر كاخي بلقاء جبلة وأحمد العمير بنهاية لقاء الاتحاد بمباريات الأسبوع الثالث والعشرين.
على صعيد البطاقات الصفراء نال 18 لاعباً 43 بطاقة منها خمس بطاقات لكل من: أحمد العمير وعبد الله جنيات وواصل الحسين وزيد غرير وميلاد حمد.
درب الفريق في 22 مباراة عبد القادر الرفاعي وتابع الفريق بعد استقالته المدربان المساعدان: بلال المصري وفهد عودة.
الوطن – ناصر النجار








