تُفتتح غداً مباريات المرحلة الثانية عشرة من الدوري الكروي الممتاز في ملعب الفيحاء باللقاء الذي يجمع دمشق الأهلي مع ضيفه الحرية في الثالثة عصراً، ويلعب في العاشرة ليلاً على ملعب إدلب البلدي خان شيخون وحطين، وتستكمل بقية المباريات يومي الجمعة والسبت، مع العلم بوجود مرحلة جديدة وسط الأسبوع يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين.
المباراة الأولى تضم فريقين متشابهين متكافئين بالمستوى والأداء والنتائج، وهما يطمحان لتثبيت موقعيهما في المناطق الدافئة، صفوف الفريقين مكتملة، والمحترفون يعزّزون مراكز الفريقين، في دمشق الأهلي نجد المحترف الغاني أنتوني ريتشموند قوة ضاربة في الهجوم مع تألق لاعب الوسط المصري ميدو نبيل، وفي الحرية المدافع فيسته أوسو من غينيا الاستوائية والمهاجم دانييل جونيور، ولا ننسى الموهبة الهدّاف محمد مصطفى. الفريقان تعرضا للانتكاسة في الأسبوع الماضي، ولا بدّ من التعويض هذا الأسبوع، قد يكون التعادل هو عنوان المباراة، وقد يكون الفوز من نصيب أهل الأرض ولو بنسبة بسيطة.
المباراة الليلية شكلها يخالف الأولى، فالميزان والغلبة لفريق حطين بشكل طبيعي، فهو الأفضل والأكثر خبرة وحشداً للاعبين المتميزين، حطبن أهدر الكثير من النقاط في الأسبوعين الماضيين ولم يعد لديه أي مجال لتفويت الفرص وإهدار المزيد من النقاط، فطموحه بالوصول إلى المقدمة ما زال قائماً، ومن هذا المنطلق سيكون هدف المباراة بالنسبة لحطين الفوز، وإلا فإن آماله ستبدأ بالتبخر.

صاحب الأرض في وضع حرج ومازال يتلقى الخسائر يمنة ويسرة وهو بموقع لا يسر، لذلك سيلعب المباراة تحت شعار أكون أو لا أكون ليهرب من الموقع الحرج الذي هو فيه.
الفريقان مدعومان بالمحترفين، فحطين لديه ثلاثة أولهم الغاني الهداف إبينيزير، وفي الوسط الغاني حمزة فوسبيني وجديد الفريق المهاجم النيجيري لقمان، أما خان شيخون فعزز هجومه بالمغربي عثمان بلمقدام إضافة للمحترف المصري السيد الغديري.
المباراة ستكون ساحرة وساهرة، التعادل وارد ضمن قاموس كرة القدم، لكن المراقبين منحوا ترشيحهم لنادي حطين، فهل يفعلها خان شيخون ويلغي احتفالات ضيفه.








