الوطن – أسرة التحرير
بحث المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، سبل تعزيز التعاون في مجال حماية حقوق الإنسان، ومستجدات مسار العدالة الانتقالية، وذلك خلال اجتماع عقد في مقر الشبكة بدمشق.
وتناول الاجتماع، وفق بيان نشرته الشبكة، اليوم الأربعاء، واقع حقوق الإنسان في سوريا والتحديات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية، بما في ذلك المحاكمات الجارية ضمن مسار العدالة الانتقالية، حيث أكد الجانبان أهمية اعتماد مقاربة شاملة تتمحور حول حقوق الضحايا، وتتكامل فيها عناصر كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر وإصلاح المؤسسات، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة المستدامة، من دون أن تذكر الشبكة تاريخ انعقاد اللقاء.

وأكد عبد الغني خلال الاجتماع أهمية دعم مؤسسات الدولة السورية وتعزيز قدراتها “بما يمنع تكرار الانتهاكات”، مع التشديد على ضرورة ضمان استقلال السلطة القضائية، وإشراك المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني بصورة فاعلة في مختلف مراحل العدالة الانتقالية، بما يعزز الثقة بهذا المسار ويضمن تحقيق أهدافه وفق المعايير الدولية.
كما بحث الجانبان آليات استمرار التنسيق والتواصل بين الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، بما يسهم في دعم جهود حماية حقوق الإنسان، وتعزيز مبادئ العدالة والمساءلة، وبناء مسار عادل ومستدام للعدالة الانتقالية يحقق تطلعات السوريين في إرساء الاستقرار وسيادة القانون.
وتستند العدالة الانتقالية في سوريا إلى مجموعة من المبادئ الأساسية، في مقدمتها الكرامة الإنسانية بوصفها قيمة عليا لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف، وتشكل الأساس الذي تُبنى عليه جميع الحقوق الأخرى.








