أكد نائب محافظ دير الزور “بدري المصلوخ” أنه تم توقيف عبور العبارات ما بين الشامية والجزيرة وذلك بإدخال الجسرين الحربي والترابي بالخدمة، كاشفاً أنه تم السماح بعبور العبارات في مدينة الميادين فقط إلى أن يتم إدخال الجسر الحربي بالخدمة وهذا سيكون بداية الأسبوع القادم وإلى أن يتم إدخاله تم التشديد على ضرورة التقيد بشروط السلامة التي وضعتها المحافظة.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح “المصلوخ” أن المحافظة عملت على إدخال هذه الجسور بالخدمة لإنهاء ملف عبور العبارات عبر نهر الفرات لأن هذا الملف ينتهي بتأهيل هذه الجسور، مشيراً إلى أنه أثناء فيضان نهر الفرات انهارت الجسور الترابية وإعادة تأهيلها كان يحتاج إلى وقت، ومن هذا المنطلق فإنه بمجرد إدخال الجسور المؤقتة سوف يتم الانتهاء من ملف عبور العبارات بشكل نهائي.
وبين أن ملف العبارات قديم جديد فهي وسيلة يتم الاعتماد عليها من قبل الأهالي للعبور بين الجزيرة والشامية وخصوصاً أن مصالح الأهالي في المدينة ولذلك لم يتم منعها بل تم وضع شروط الأمان والسلامة فكان يتم منع عبور العبارات منذ الساعة السابعة مساء، لافتاً إلى أن العبارة التي غرقت كانت مخالفة ولم تلتزم بشروط السلامة وكان عبورها في الأوقات المخالفة.

ورأى أن هناك الكثير من أصحاب العبارات يتسببون في الحوادث التي تحدث وذلك لعدم التزامهم بشروط السلامة التي وضعتها المحافظة منها عدم تحميل العبارة حمولة زائدة.
ولفت “المصلوخ” إلى أن الأمن الداخلي مستمر في التحقيقات لمعرفة أسباب غرق العبارة، مؤكداً أنه تم توقيف شخصين مسؤولين عن العبارة بينما هناك شخص ثالث وهو سائق العبارة مازال متوارياً عن الأنظار.








