أكد نائب محافظ دير الزور ” بدري المصلوخ” أنه تم تأهيل جسور مؤقتة للربط بين منطقتي الشامية والجزيرة، لافتاً إلى أن جسري البوكمال والعشارة أصبحا جاهزين، أما جسر الميادين فمن المتوقع أن يدخل الخدمة خلال أربعة أو خمسة أيام.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” قال “المصلوخ”: بالنسبة للجسور الدائمة مثل جسري السياسية والميادين فإنه تم رصد موازنة لهما من وزارة النقل تمهيداً لإعادة بنائهما، والوزارة حالياً في مرحلة إعداد الكشوف التقديرية والدراسة الفنية لجسر السياسية الذي يربط بين مدينة دير الزور ومنطقة الجزيرة، مؤكداً أنه بعد انتهاء الوزارة من الدراسة الفنية سوف يتم عرض المشروع في المناقصة للتعاقد مع إحدى الشركات لإعادة بنائه، وبعد ذلك سيتم التوجه نحو جسر الميادين.
ولفت إلى أن نسبة الدمار في مدينة دير الزور وصلت إلى 80 بالمئة، وتقوم حالياً الخدمات الفنية ومجلس المدينة والدفاع المدني بالتعاون مع منظمة UNDP بإزالة الأنقاض في شوارع المدينة المدمرة، ولا يمكن حالياً تحديد أرقام دقيقة عن كميات الأنقاض في المدينة باعتبار أن قسماً كبيراً منها مدمر.

يذكر أن مدينة دير الزور تعرضت لدمار كبير وصل إلى 80 بالمئة على أثر قصف النظام البائد لأحياء المدينة، وهناك أحياء مدمرة بشكل كبير وتحتاج إلى إعادة بناء.
وانسحب عناصر تنظيم “قسد” في شهر كانون الثاني من العام الحالي من منطقة الجزيرة التي كانوا فيها، بعد انتفاضة العشائر العربية، ومن ثم دخل الجيش السوري إلى تلك المناطق وإعادة مؤسسات الدولة إليها.








