نادي الفتوة يمر بمرحلة مضطربة، لديه الكثير من العوائق التي تواجهه وتحتاج إلى بعض الصبر والروية، ولعل العائق الأكبر الموضوع المالي الذي بات يشكل خطراً على أغلب فرق الدوري، فلديها استحقاقات مالية كبيرة شهرية ولا بد من أن تفي بالتزاماتها، وإلا فإن اللاعبين لن يكونوا بواقع سار.
مشكلة الفتوة هذا الموسم تشابه مشكلة الموسم الماضي رغم الإدارة الجيدة التي تقود النادي والتي تبذل جهدها لتقديم فريق يرضي عشاقه الكثر في كل مكان.
المشكلة الأولى التي اعترضت الفريق هذا الموسم مشكلة فنية، فمن غير سابق إنذار استقال مدرب الفريق محمد عقيل، والأقوال هنا متعددة عن السبب الحقيقي، ففي حين قال البعض إن الموضوع سببه مالي، قال آخرون: هناك عدم رضا عن المدرب وخصوصاً بعد خسارة الفريق الودية أمام الجيش صفر/3، وما رافق بعض المباريات من اهتزاز في أداء الفريق ومستواه، وربما كان عدم الرضا عن المدرب من جماهير النادي سبب آخر، فسبق للمدرب ذاته أن درب الفريق في فترة الاستعداد قبل موسمين ثم صُرف قبل انطلاق الدوري ولم يستمر!

على العموم تولى التدريب أكبر اللاعبين سناً وهو عدي جفال منذ مطلع الشهر الحالي ولم يتم تعيين مدرب جديد حتى هذه اللحظة، والأحاديث تتكلم عن قرب إسماعيل السهو من الفريق.
فريق الفتوة جاء في المركز السابع في الموسم الماضي برصيد اثنتي عشرة نقطة فقط، مع العلم أن الدوري الكروي الممتاز أقيم الموسم الماضي من مرحلة واحدة.
الإدارة تعاقدت مع لاعبين جدد، فمن الوحدة كان الحارس طلال الحسين ولؤي الشريف ويحيى الكرك ومن الجيش الحارس محمد يامن مطلق ومحمد نور خميس وجهاد غاوي، وحسن الضامن من أهلي حلب وعبد الملك جبران من الحرية وحسين جويد من جبلة، واستردت لاعبها عدي جفال من الشعلة، ومن لاعبيها القدامى استمر: عبد الرحمن الحسين وأحمد الحسين ومحمد خير الأحمد ومحمد حسان الخلف، وهناك مجموعة من لاعبي الأولمبي والشباب يتدربون مع الفريق.
تعاقدت إدارة النادي بطلب المدرب عقيل مع المحترف السنغالي مصطفى بال ومع الغاني مالك انتيري ومع السنغالي مامادو سكيك.
تحت قيادة العقيل لعب الفريق سبع مباريات، فاز على الجيش بهدف وخسر بثلاثة وتعادل مع دمشق الأهلي ومع الوحدة بلا أهداف ومع الكرامة بهدف لهدف، وفاز على الشعلة بهدفين لهدف وعلى خان شيخون بهدف وحيد، ومنذ أول الشهر لم يلعب الفريق أي مباراة.
سيبدأ الفتوة الدوري من حماة بلقاء الطليعة، ثم يستقبل على أرضه أهلي حلب ويحل بعدها ضيفاً على الشرطة في دمشق، ليستقبل في رابع الدوري فريق تشرين ثم يغادر إلى إدلب لمواجهة أمية.








