في استراحة المحارب قررت إدارة نادي الفتوة بناء على توصية من المدرب فسخ عقد لاعبين من لاعبيه الثلاثة المحترفين لعدم أهليتهما وظهورهما بالمستوى المطلوب، واللاعبين هما: الغاني مالك انتيري والسنغالي مامادو سكيك، وابقت على المدافع السنغالي مصطفى بال، وهذا الأمر يفرز تساؤلاً مهماً عن سبب التعاقد معهما، ومن هو المسؤول عن هذا التعاقد؟ فالقضية هنا قضية سمسرة وهدر مال عام، ويجب ألا يمر هذا الأمر مرور الكرام.
الفتوة بعد خسارتين في الدوري أمام الطليعة صفر/3 وأمام الشرطة بهدف وحيد، نال فوزه الأول على فريق أمية بثلاثة أهداف لهدف، وهي المباراة الأولى بقيادة المدرب الجديد ياسر المصطفى، وهو المدرب الثالث في الدوري، وسبق للفتوة أن تعاقد مع المدرب محمد عقيل الذي أشرف على تحضير الفريق وانتقاء اللاعبين، قبل انطلاق الدوري بقليل استقال لأسباب غير معلومة، ثم تعاقدت إدارة النادي بعدها مع المدرب إسماعيل السهو الذي استقال أيضاً بعد مباراتين، وهذا الاضطراب الفني جعل الفريق في حيص بيص.
عن أوضاع الفريق تحدث إلى (الوطن) المدرب ياسر إبراهيم قائلاً: الفريق في إجازة بسبب الأوضاع الراهنة وتوقيف النشاط وقد نستأنف التدريبات وسط الأسبوع القادم، المحترفان اللذان صرفناهما لا حاجة للفريق لهما، فهما دون المستوى المطلوب، المستوى المهزوز الذي ظهر به الفريق سببه تراجع الجاهزية البدنية للفريق لأسباب مختلفة، اليوم نعيد رسم الفريق وتهيئته من جديد ليقدم نفسه بصورة جيدة، وخصوصاً أن الفريق يضم خامات واعدة ولاعبين لهم ثقلهم في الدوري.

أغلب متطلبات الفريق مالية، والنادي في حالة مالية سيئة، ونأمل أن يهب محبو النادي لنجدته حتى يتمكن الفريق من متابعة طريقه بنجاح ومن دون أي عقبات.








