يجمع دور نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا أربعة أبطال سابقين يطمحون لاستعادة اللقب الشيء الذي أفرز مواجهتين من العيار الثقيل في شبه نهائي مثالي نظراً لما قدمته المنتخبات الأربعة في النسخة الخامسة والثلاثين على الأراضي المغربية.
القمة الأولى ومسرحها ملعب طنجة وموعدها الثامنة مساءً بتوقيت دمشق وتجمع أبناء الكنانة المصري مع أسود التيرانغا السنغالي في محاكاة لنهائي نسخة 2022 يوم تعادلا بعد 120 دقيقة وتوج رفاق ساديو ماني يومها بركلات الترجيح، والأخير مدعو لمواجهة خاصة مع زميله السابق في ليفربول محمد صلاح الذي قدم حتى الآن أداء جيداً في البطولة والساعي بدوره لتتويج أول مع الفراعنة باللقب.
تاريخياً يتفوق السنغاليون بواقع 6 انتصارات مقابل 5 للأشقاء وتعادلا مرتين، ومنها خمسة لقاءات في البطولة، بدأها السنغالي عام 1986 بهدف ورد المصري بالنتيجة ذاتها عام 2000، وفاز السنغالي مجدداً 2002 بهدف، وفي 2006 فاز المصري بهدفين لهدف، أما اللقاء الخامس فكان في نهائي 2021.

على الضفة المقابلة يلتقي أسود الأطلس المغاربة مع نسور نيجيريا، وقدم المنتخب الشقيق أداء رفيعاً في معظم مباريات البطولة وقد دخلها مرشحاً للقب ومازال مرشحاً مفضلاً لاستعادة اللقب بعد خمسة عقود كاملة، وبالمقابل يحسب للنسور أنهم تخطوا بسهولة موزمبيق والجزائر في أدوار الإقصاء، وتعد المواجهة الأقوى بين أربعة من هدافي البطولة، إبراهيما دياز (5 أهداف) وأيوب الكعبي (3 أهداف) من الطرف المغربي، ويقابلهما فيكتور أوسيمين (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3 أهداف) من جهة النيجيري.
وسبق للفريقين أن تقابلا 11 مرة والغلبة للمغاربة بواقع 6 انتصارات مقابل 4 للنيجيريين وتعادلا مرة، ومنها خمس مواجهات في كأس إفريقيا بدأها الأسود بالفوز مرتين في نسخة 1976 بثلاثة أهداف لهدف في الدور الأول وبهدفين لهدف في الدور الثاني، وفاز النسور بهدف في نصف نهائي 1980، ثم فازوا بالدور الأول لنسخة 2000، وفاز المغربي مجدداً في نسخة 2004 بهدف خلال الدور الأول.








