أكد أمين سر اللجنة الوطنية للدراما، نضال الحبّال أن سوريا واحدة من أعرق بقاع الأرض حضارةً وتاريخاً، إذ تمتد جذورها في عمق الزمن لتشهد على تعاقب حضاراتٍ تركت بصماتها في مختلف مجالات الحياة، كما شكّلت عبر العصور مركزاً حضارياً وثقافياً لا يمكن تجاهله.
وشدد على أن هذا الإرث الغني لا ينبغي أن يبقى حبيس الكتب أو الأطلال، بل يجب أن يكون حاضراً في الدراما السورية التي تُعبّر عن هوية الشعب وتاريخه.
وقال في تصريح خاص لـ”الوطن”: “إن المعالم الأثرية السورية، بما تحمله من رمزيةٍ وجمالٍ وقيمةٍ تاريخية، تشكّل مادةً خصبة للأعمال الدرامية، فالمدن القديمة، والأسواق العتيقة، والقلاع الشامخة، حكايات نابضة بالحياة قادرة على تعريف العالم بحضارةٍ تمتد لآلاف السنين، ومن خلال توظيف هذه المعالم في الدراما، يمكن إعادة إحياء التاريخ بأسلوبٍ معاصر يجذب الأجيال الجديدة ويُعزّز ارتباطهم بجذورهم”.
وأضاف: “إن الدراما السورية تتحمّل مسؤولية كبيرة في هذا السياق، باعتبارها تشكّل أداة ثقافية تُسهم في تشكيل الوعي ونقل التراث”.
وأشار نضال الحبّال الذي يشغل أيضاً نائب رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون، إلى أن الشخصية السورية لا تقل أهميةً عن المكان، بل تمتاز بالقوة والصبر، والكرم والأصالة، هذه الشخصية التي صمدت في وجه التحديات، تستحق أن تُجسّد في أعمال درامية تُنصفها وتُبرز حقيقتها بعيداً عن الصور النمطية او التقليدية.
وختم تصريحه لـ”الوطن” بالقول: “إن تقديم نماذج واقعية من المجتمع السوري، بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، يُسهم في بناء صورة متكاملة تعكس روح الشعب وهويته”.
وشدد على أن هذا الإرث الغني لا ينبغي أن يبقى حبيس الكتب أو الأطلال، بل يجب أن يكون حاضراً في الدراما السورية التي تُعبّر عن هوية الشعب وتاريخه.
وقال في تصريح خاص لـ”الوطن”: “إن المعالم الأثرية السورية، بما تحمله من رمزيةٍ وجمالٍ وقيمةٍ تاريخية، تشكّل مادةً خصبة للأعمال الدرامية، فالمدن القديمة، والأسواق العتيقة، والقلاع الشامخة، حكايات نابضة بالحياة قادرة على تعريف العالم بحضارةٍ تمتد لآلاف السنين، ومن خلال توظيف هذه المعالم في الدراما، يمكن إعادة إحياء التاريخ بأسلوبٍ معاصر يجذب الأجيال الجديدة ويُعزّز ارتباطهم بجذورهم”.
وأضاف: “إن الدراما السورية تتحمّل مسؤولية كبيرة في هذا السياق، باعتبارها تشكّل أداة ثقافية تُسهم في تشكيل الوعي ونقل التراث”.
وأشار نضال الحبّال الذي يشغل أيضاً نائب رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون، إلى أن الشخصية السورية لا تقل أهميةً عن المكان، بل تمتاز بالقوة والصبر، والكرم والأصالة، هذه الشخصية التي صمدت في وجه التحديات، تستحق أن تُجسّد في أعمال درامية تُنصفها وتُبرز حقيقتها بعيداً عن الصور النمطية او التقليدية.
وختم تصريحه لـ”الوطن” بالقول: “إن تقديم نماذج واقعية من المجتمع السوري، بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، يُسهم في بناء صورة متكاملة تعكس روح الشعب وهويته”.








