أصدرت نقابة المعلمين في سوريا بياناً رحبت فيه بالقرارات الحكومية المتعلقة بزيادة الرواتب والأجور للعاملين في قطاعي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، وتعدّها خطوة إيجابية تسهم في تحسين الواقع المعيشي للكوادر التعليمية والأكاديمية.
و تُثمّن النقابة الجهود الحكومية المبذولة في هذا الملف، وتقدّر اهتمام مقام الرئاسة بقطاع التعليم وحرصه على دعم المعلمين والكوادر الأكاديمية وتعزيز مكانتهم الوطنية.
وقالت: هذه الزيادات انعكست بصورة إيجابية وملموسة على شريحة واسعة من العاملين في الأسرة التعليمية، ولا سيما في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، حيث أسهمت في تحسين أوضاع العديد من المعلمين ، كما ساعدت في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية عن العاملين في قطاع التربية والتعليم.

وأضافت: إن انعكاسات الزيادة جاءت متفاوتة بين بعض الشرائح التعليمية تبعاً لاختلاف الرواتب والدرجات الوظيفية السابقة، الأمر الذي يستدعي استكمال معالجة بعض الفجوات بصورة تدريجية ومتوازنة، ما يعزز الشعور بالعدالة والاستقرار داخل الأسرة التعليمية الواحدة.
وأكدت نقابة المعلمين أهمية إيلاء المتقاعدين في قطاعي التربية والتعليم العالي العناية اللازمة ضمن أي خطوات لاحقة لتحسين الواقع المعيشي، تقديراً لما قدموه من سنوات طويلة في خدمة العملية التعليمية وبناء الأجيال، مع التطلّع إلى استكمال الجهود الحكومية لمعالجة أوضاعهم خلال المرحلة المقبلة.
وشددت على أن دعم المعلم والأكاديمي والباحث، في أثناء الخدمة وبعد التقاعد، يشكل ركيزة أساسية للنهوض بالعملية التعليمية وتعزيز جودة التعليم الوطني، وأن توفير بيئة مهنية ومعيشية أكثر استقراراً للعاملين في القطاع التعليمي، يمثل استثماراً حقيقيًاً في مستقبل الوطن وتنميته.
وجددت النقابة حرصها على مواصلة التعاون والحوار مع الجهات المعنية، ما يسهم في تطوير الواقع المهني والمعيشي للعاملين في قطاع التعليم، وتعزيز دورهم الوطني في بناء المجتمع.
الوطن








