لم تخرج المباراة الثانية لذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عن التوقعات فخرج أتلتيكو مدريد الإسباني وضيفه الآرسنال الإنكليزي متعادلين بهدف لمثله بعد مواجهة عقيمة لم ترق لقمة البايرن والباريسي وسط الطريقة الدفاعية التي فرضها أسلوب مدربي الفريقين سيميوني وأرتيتا وإن كانت معظم الخطورة التي شكلها المهاجمون جاءت من خارج منطقة الجزاء.
بدأ الفريقان المواجهة بحذر كبير خاصة من الجهة الدفاعية ولاسيما الآرسنال الذي لم يخسر قبل هذه المباراة في المسابقة على حين أظهر لاعبو الأتلتي رغبتهم بالخروج بالفوز ولو بفارق هدف يكون ردءاً لهم في لقاء لندن، وكاد هينكابي يسجل للآرسنال إلا أنه سدد الكرة القريبة بزميله مارتينيلي، وسرعان ما تخلى الجانبان عن حذرهم نوعاً ما محاولين كسب قصب السبق ومضت الدقائق وسط هجمات خجولة حتى سدد يوليان ألفاريز أول كرة حقيقية (14) باتجاه مرمى المدفعجية تصدى لها الحارس الإسباني (رايا) ببراعة، غابت بعدها الفرص الحقيقية من الطرفين لربع ساعة سدد مادويكي بعدها كرة إنكليزية حاذت القائم، ووسط أخطاء دفاعية استفاد الآرسنال من خطأ احتسبه الحكم الهولندي ماكيلي ركلة جزاء ترجمها البرتغالي جيوكيريس هدفاً أول وبه انتهى الشوط.
وجاءت أولى محاولات الأتلتي للتعديل عبر حرة مباشرة سددها ألفاريز هزت الشباك الخارجية، ومع زيادة الحرص الدفاعي للضيوف حاول أصحاب الدار الضغط أكثر فتصدى رايا ودفاعه لفرصة مزدوجة من لوكمان ثم ألفاريز، وأعقبها ركلة جزاء احتسبها الهولندي هذه المرة للإسباني أدرك الأرجنتيني من خلال التعادل مسجلاً هدفه العاشر في المسابقة هذا الموسم (56)، وهو الهدف السادس الذي يلج مرمى آرسنال في المسابقة والثاني في خامس مباراة من أدوار الإقصاء.

الهدف منح الأتلتي نفساً هجومياً أطول رغم محاولات الآرسنال لممارسة الدفاع المتقدم فارتدت كرة غريزمان من العارضة ثم أنقذ رايا مرماه من هدف مباغت من ركنية، وأنقذ حارس الأتلتي أوبلاك تسديدة البديل موسكيرا القوية (86) بعد جدل ركلة جزاء ثالثة للآرسنال ألغتها العودة إلى الفيديو سبقت الدقائق المثالية لأحمر لندن، وفي الوقت بدل الضائع سدد مولينا صاروخاً إسبانيا فوق المرمى لتبقى النتيجة على حالها بانتظار كسر التعادل في لقاء الثلاثاء في ملعب الإمارات.








