عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نقيب الأطباء لـ«الوطن»: التسعيرة الأخيرة لم تأخذ مفعولها بعد.. والمريض لديه خيار الذهاب إلى المشافي العامة … بعد صدور التعرفة الجديدة.. أطباء غير ملتزمين ويتقاضون ضعفها لتصل في بعضها إلى 150 ألف ليرة

‫شارك على:‬
20
مرام جعفر
الوطن -

ضعف التسعيرة النظامية، بل أكثر أجر المعاينة التي يتقاضاها بعض الأطباء من مرضاهم الذين يرهقهم الوضع الاقتصادي للبلاد، على الرغم من صدور التعرفة الجديدة والتي حدد فيها أجر معاينة الطبيب الاختصاصي بـ40 ألف ليرة ولتصل إلى 50 ألفاً للممارس أكثر من 10 سنوات، على حين أجرة الممارس العام 25 ألف ليرة، «الوطن» جالت على عدد من الأطباء من مختلف الاختصاصات باستثناء بعض الأطباء المختصين بالأورام السرطانية، حيث بلغت معاينة بعض أطباء الجلدية والأعصاب 100 ألف يقابلها 150 ألفاً عند عدد من أطباء القلب.

مع العلم أنها ليست مشكلة جديدة، فهذه المشكلة كانت قائمة قبل أن تصدر وزارة الصحة التعرفة الجديدة لتستمر هذه المشكلة قائمة من دون أي اعتبار للتعرفة الجديدة عند بعض الأطباء وكأنها لم تصدر.

نقيب أطباء سورية غسان فندي اعتبر أن التسعيرة التي أصدرتها وزارة الصحة مؤخراً لم تأخذ مفعولها، مؤكداً أن هناك بعض الأطباء غير ملتزمين.

وفي تصريح لـ«الوطن» دعا فندي إلى تفعيل ثقافة الشكوى، مشيراً بالوقت ذاته إلى أن المريض المرهق مادياً لديه خيارات أخرى بالذهاب إلى المشافي والهيئات العامة والاستطباب بأقل التكاليف وأجور تكاد تكون زهيدة.

وعن عدالة أجور خدمات الأطباء، يرى فندي أنها غير عادلة مقارنة بسنوات ما قبل الحرب، قائلاً: الوضع الاقتصادي صعب على الجميع وإذا ما قارنا التسعيرة الحالية بما قبل الحرب وإذا ما تم قياسها بمعدلات تكاليف المعيشة يجب أن تكون أضعاف التسعيرة الأخيرة، مؤكداً أن الظروف الراهنة وضرورة تنظيم مهنة الطب تفرض سياقاً مختلفاً.

يشار إلى أن وزارة الصحة أصدرت قراراً رفعت بموجبه سعر الوحدة الجراحية من 700 ليرة سورية إلى 5 آلاف ليرة سورية، أي بما يزيد على 600 بالمئة.

ووفقاً للقرار الذي حصلت «الوطن» على نسخة منه تم تحديد أجور الإقامة في المستشفيات الخاصة والأقسام الخاصة استناداً إلى تصنيف الغرف في المستشفيات، حيث تحسب بنصف السعر المحدد من وزارة السياحة لغرف الفنادق، وتشمل أجورها الإقامة والإطعام في جميع غرف ودرجات تصنيف الغرف في المستشفيات وتعتمد أي تعديلات تصدر من وزارة السياحة، حيث يكون التصنيف غرفة درجة ممتازة وغرفة درجة أولى وغرفة درجة ثانية وغرفة درجة ثالثة، وذلك وفقاً للموجودات المطلوبة للإقامة ضمنها.

وقد وصف مصدر مسؤول في وزارة الصحة في تصريح سابق لـ«الوطن» التعرفة الجديدة بأنها تنسجم مع الواقع الراهن، وأنها شملت الوحدات الطبية وتعرفة الطبيب والخدمات المقدمة في كل المشافي العامة والخاصة.