أعربت نقابة المعلمين في سورية عن تقديرها بصدور المرسومين التشريعيين رقم (67) ورقم (68)، المتضمنين تحسين الرواتب والأجور، مثمنة هذه الخطوة المهمة التي جاءت في ظل ظروف اقتصادية دقيقة، ما يعكس حرص الدولة على دعم الكوادر التربوية والتخفيف من الأعباء المعيشية.
وفي تصريح ل”الوطن” أشار نقيب المعلمين “محمد مصطفى” إلى أن إدراج قطاع التربية والتعليم العالي ضمن المزايا الإضافية المقررة، تأكيد عملي على مكانة المعلم ودوره المحوري في بناء المجتمع، وإسهام ملموس في سد جزء من الفجوة المعيشية، مضيفاً: تعرب النقابة عن تقديرها للجهود المبذولة في هذا الإطار، وأشار إلى التطلع لاستكمال هذه الخطوة ما يعزز الاستقرار المهني والمعيشي للمعلمي
وتابع : نأمل استكمال الإجراءات التنفيذية ومعالجة الجوانب العالقة، ما يحقق الأثر الكامل لهذين المرسومين، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة إيجابية ضمن مسار تحسين أوضاع المعلمين، ما يدعم العملية التربوية ويرتقي بجودة التعليم.

هذا وتقدمت النقابة في بيان صادر عنها بالشكر لرئيس الجمهورية على هذه الاستجابة التي راعت الظروف الاقتصادية الصعبة، وأسهمت في دعم الأسرة التربوية، كما تبارك للمعلمين هذا الاستحقاق، وتجدد الثقة بدورهم الوطني والتربوي في بناء الأجيال.
وأكد “مصطفى” على تبنّي النقابة دائماُ مطالب المعلمين المحقة في تحسين الوضع المعيشي والتربوي والاجتماعي للمعلم.
واعتبر أن وقوف النقابة في صف المعلمين هو مكانها الطبيعي، وأن الدفاع عن حقوقهم، وبذل الجهد في إيصال صوتهم والسعي في مطالبهم لدى الجهات صاحبة القرار، واجب علينا تجاه المعلمين. مع بذل الجهود الحثيثة، إلى تحقيق كل مطالب المعلمين في حياة كريمة تليق بهم.








