عبر العديد من طلاب وطالبات العلمي عن صدمتهم من أسئلة الرياضيات مشيرين إلى أن الأسئلة سببت للعديد من الطلاب انهيارات من اللحظة الأولى لقراءتها، وهو ما جعلهم متوترين وغير قادرين على حل معظمها ولا بأي شكل من الأشكال، رغم محاولات المراقبين تطمينهم وتهدئتهم.
من جانبه، قال “نقيب” معلمي حمص “حذيفة المرعي” وهو مدرس رياضيات: «بالفعل غريب هو واضع أسئلة اليوم، وأنا أتحداه أن يجري الامتحان بهذه الأسئلة لنحو 100 أستاذ رياضيات إذا لم يفاجأ بأن نسبة كبيرة منهم لن تكون علاماتهم كاملة، متسائلاً: ما الهدف من هكذا أسئلة وما ذا استفاد منها، وهل “انبسط” عندما رأى الطلاب يبكون؟
وشدد “المرعي” أنه يجب على الوزارة أن تتحمل مسؤوليتها وتصحح خطأها بإعادة الامتحان كدورة استثنائية.

في حين أكدت “غصون السامح” وهي مدرسة رياضيات أن الأسئلة لم تراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، وهي تخص الطلبة المتفوقين والمتميزين فقط، مبينة أن امتحان الرياضيات اليوم سبب استياء عاماً للطلاب ولذويهم وحتى للعديد من مدرسي المادة، لكون الأسئلة صعبة وطويلة ومعقدة، وثقيلة الوقع على كاهل الطلاب الذين خافوا منها، ونجحت بتحقيق ضغط نفسي شديد عليهم فانهاروا منها وخصوصاً الطالبات.
من جانبه، ذكر “المكتب الإعلامي” في مديرية التربية بحمص لـ “الوطن” أن امتحانات الشهادة الثانوية شهدت اليوم السبت في مختلف المراكز الامتحانية، أجواءً هادئة ومنظمة، ما أتاح للطلاب أداء امتحاناتهم بسلاسة وانتظام.
وبيَّنَ أنه في إطار متابعة سير الامتحانات أجرت مديرة التربية والتعليم “ملك السباعي” جولة تفقدية على عدد من المراكز الامتحانية في حمص، للاطلاع على واقع العملية الامتحانية والتأكد من حسن تطبيق التعليمات وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب.







