سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نيللي كريم: حُرمت من رؤية أبنائي لمدة عامين

‫شارك على:‬
20

كشفت الممثلة المصرية نيللي كريم عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية، مؤكدة أنها عاشت واحدة من أصعب فترات عمرها بعد حرمانها من رؤية أبنائها لمدة عامين عقب الانفصال، مشيرة إلى أن الأزمة تركت آثاراً نفسية عميقة لديها.

وأكدت أن الخلافات التي تنشأ بين الزوجين بعد الانفصال قد تتحول أحياناً إلى وسيلة للانتقام، إلا أن الأبناء يظلون الطرف الأكثر تضرراً، موضحة أن بعض الآباء أو الأمهات قد يسهمون في تكوين صورة سلبية عن الطرف الآخر لدى الأبناء، من خلال إقناعهم بأن أحد الوالدين تخلى عنهم أو كان سبباً في المشكلات الأسرية، وهو ما يترك آثاراً نفسية قاسية على الأطفال.

وأعربت عن استيائها من بعض بنود قانون الأحوال الشخصية، مؤكدة أنه ظلمها بشكل كبير، مشيرة إلى أن القانون يمنح الأم حق الحضانة، لكنه ينص على انتقالها إلى الأب حال زواج الأم من رجل آخر غير والد الأبناء.

في سياق آخر، روت نيللي كريم تفاصيل واقعة وصفتها بـ”المرعبة” تعرضت لها خلال فترة عملها في دار الأوبرا المصرية، وقالت إنها فوجئت، أثناء توجهها إلى الأوبرا في الثامنة صباحاً، بشخص يناديها باسم “مريم”، وعندما أخبرته بأن اسمها “نيللي”، أصر على أنه يعرفها وادّعى أنه خطيبها.

وأضافت: إنها شعرت بالخوف الشديد، خاصة أن الرجل كان يتحدث عن والدتها وكأنه يعرفها جيداً، ما دفعها إلى الاستعانة بأفراد الأمن داخل الأوبرا، الذين تمكنوا من إخراجه من المكان، وأشارت إلى أنها فوجئت بوجود الشخص نفسه في اليوم التالي مختبئاً بالقرب من المسرح، الأمر الذي دفعها إلى اللجوء للشرطة، ليتبين لاحقاً أنه يعاني اضطرابات نفسية.

وتحدثت عن فترة صعبة مرت بها خلال عملها في دار الأوبرا، موضحة أنها عانت من نوبات اكتئاب مفاجئة دون أسباب واضحة، وأكدت أنها كانت تقضي ساعات طويلة يومياً في التدريبات، لكنها كانت تشعر بحزن شديد يدفعها إلى البكاء ومغادرة المكان بشكل متكرر.

وأوضحت أن حالتها استمرت لفترة طويلة، قبل أن تسافر مع والدها إلى روسيا، حيث كانت تقيم جدتها، وهناك تحدثت والدتها مع إحدى صديقاتها عن معاناتها، وأضافت: إنها خضعت لعدد من الطقوس الشعبية بناءً على نصيحة إحدى السيدات المقربات من صديقة والدتها، والتي رجحت أن تكون حالتها مرتبطة بالحسد أو السحر.

الوطن – أسرة التحرير