Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هجوم دامٍ في السعودية وخطط لضرب إيران وأزمة إنسانية متفاقمة في اليمن تتصدر المشهد

‫شارك على:‬
20

على وقع تصعيد متسارع في الشرق الأوسط، تتصدر التطورات الأمنية والعسكرية المشهد الدولي، من هجوم دامٍ على مطار الملك فهد في السعودية، إلى تحركات أميركية لإجلاء دبلوماسيين من المنطقة، بالتزامن مع الكشف عن خطط أميركية – إسرائيلية لشن ضربات جديدة على إيران.

وفي اليمن، تتواصل فصول الأزمة الإنسانية في تعز، وسط تحذيرات من تفاقم معاناة المدنيين، تطورات كانت أبرز ملفات الصحافة العالمية.

ففي السعودية أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مساء أمس الأربعاء، إلى وفاة شخصين،  بينما أصيب ثمانية آخرون من جنسيات سعودية ويمنية ونيبالية وهندية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التهديدات الأمنية التي تستهدف منشآت حيوية في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على سلامة الملاحة الجوية واستقرار حركة النقل والإمدادات.

وفي تطور يعكس تنامي المخاوف الأميركية من اتساع دائرة التصعيد، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الخارجية أمرت بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها في السعودية، كما تدرس اتخاذ إجراءات مماثلة تشمل أفراد عائلات العاملين في عدد من البعثات الأميركية الأخرى في المنطقة.

وفي اليمن، تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز مع استمرار إغلاق طرق الإمداد وتصاعد المواجهات في محيط المدينة، التي يقطنها أكثر من 600 ألف مدني.

وتحذر تقديرات أممية من تداعيات إنسانية خطرة قد تطول نحو ثلاثة ملايين شخص في المحافظة، في ظل تراجع إمدادات الغذاء والمياه والوقود، وتزايد الضغوط على المرافق الصحية والخدمات الأساسية.

وتواجه الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما الأطفال والنساء والنازحون، مخاطر متزايدة مع استمرار القيود على حركة الإمدادات وتدهور الأوضاع المعيشية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية في حال استمرار التصعيد وتعطّل وصول المساعدات.

وفي سياق المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، أعلن الحرس الثوري الإيراني،اليوم الخميس، تعرض أربع سفن لضربات واندلاع حرائق فيها شمال الخليج.

وقال الحرس الثوري، في بيان: إن السفن استُهدفت بسبب إبحارها سابقاً عبر ما وصفه بأنه «مسار غير قانوني»، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات البحرية وتبادل التهديدات والتحذيرات بين الأطراف المعنية.

وعلى صعيد الاستعدادات العسكرية، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على المداولات، بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّا خططاً لشن ضربات جديدة على إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.

وحسب المعلومات، تتقدم الاستعدادات لتنفيذ عملية عسكرية قصيرة ومكثفة، بالتزامن مع تكثيف التدريبات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بما في ذلك طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات هجومية.

أسرة التحرير