المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل بدأت أزمة محروقات تلوح بالأفق؟

‫شارك على:‬
20

رغم تطمينات وزارة الطاقة بعدم وجود أي نقص بالمشتقات النفطية وأن الازدحام على محطات الوقود ناجم عن ارتفاع الطلب فقط، وانتشار الشائعات حول احتمال تأثر الإمدادات النفطية بسبب التطورات الإقليمية الراهنة، لاحظت “الوطن” أن هناك العديد من محطات الوقود في ريف دمشق الغربي والواقعة على طريق دمشق القنيطرة القديم الاوتوستراد أقفلت أبوابها بحجة عدم توفر المحروقات، وأما المحطات التي مازالت مفتوحة شهدت ازدحاماً كبيراً.

وأفاد مواطنون لـ”الوطن” اختفاء البسطات والأكشاك التي تبيع المحروقات، بشكل مفاجئ لطرح المواد بسعر مرتفع مع ازدياد الطلب على المحروقات، عدا عن امتناع محطات الوقود عن التوزيع، ووجود طوابير طويلة من السيارات أمام المحطات على أمل الحصول على المادة، ما فاقم من حدة النقص في المواد، مشيرين إلى أن تخوف الناس من اطالة أمد هذه الأزمة.

واعتبر مواطنون أنه بمجرد وزارة الطاقة تنفي عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية وانتشار الشائعات نتيجة التخوف من التطورات الإقليمية، وليس بسبب أي نقص فعلي في المادة، فهذا مؤشر على وجود أزمة، التي بدأت تظهر بشكل واضح في هذه الأيام وخصوصاً مع إغلاق محطات الوقود أبوبها وامتناعها عن بيع المشتقات.

ويطالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل فوراً وتشديد الرقابة على المحطات التي يتوافر فيها المحروقات وتمتنع عن البيع والزامها ببيع المادة للمواطنين وفق الأسعار المحددة، خشية أن توزعها لتجار الأزمات في ظل الأعباء المعيشية والظروف الاقتصادية المتردية التي يعيشها المواطن.